كيد ونكاية بـ “المواطن”

قرأت مقالة - مسلية - على صفحات موقع كلنا شركاء تحمل عنوان “السوريون يوقعون عقود خدماتهم على بياض!” للصحفي معن عاقل .. فأحببت أن أشارككم ببعض المقتطفات ..

لم يحدث حتى اليوم أن بادر أحدهم لرفع دعوى على أي من مؤسساتنا الخدمية (كهرباء – هاتف – موبايل – مياه) والأسباب قد تتوضح من خلال فشل محاولتنا إجراء استبيان لمعرفة ما إذا كان “المواطن” يقرأ عقود الاشتراك أو المقاولة أو الإيجار… إلخ مع المؤسسات الخدمية المختلفة قبل توقيعها، ومعرفة مدى التوازن الذي تحققه تلك العقود لطرفيها .. أقول فشل محاولة إجراء الاستبيان لأن العقبة الأولى التي واجهتنا هي الحذر، حيث تركزت استفسارات الجمهور حول الجهة الوصائية التي نتبع لها، والعقبة الثانية هي عدم قناعة هذا الجمهور بمثل هذه الأسئلة، فراح معظمه يلخص الموضوع بجملة أو جملتين دون أن يكلف نفسه عناء متابعة القراءة، وهنا نورد بعض هذه الإجابات:

• الخدمة المقدمة من الدولة ممتازة ولا اعتراض.
• وهل هناك جهة محايدة أعترض لها.
• لم أقرأ العقد لأنني لست طرفاً فيه وهناك شروط مفروضة وأنا وافقت عليها.
• مرة واحدة فكرت أن أعترض على مؤسسة وضاعت القصة في المحاكم.
• لم يخطر ببالي قراءة العقد، دفعنا الرسوم وفقط.
• لن أعترض على ما تقدمه الحكومة، أنا فلسطيني وأرى أن السوري يعيش بحبوحة.
• الحكومة مسؤولة عنا وعن أولادنا فلا اعتراض على ما تقدمه.
• لا داعي لقراءة العقد… الجوال جوال الحكومة والساعة ساعة الحكومة والدولة.
• ليس هناك جهات أخرى تقدم خدمات فلا يحق لنا الاعتراض.
• لا أحد يقرأ العقود ومن يدخل مؤسسات الدولة لا يصدق متى يخرج منها.
• هل تظنون أنفسكم في السويد … متى عملت الحكومة لصالحنا.
أنقر هنا للمزيد

قصاصات نسوية أعشقها

كتبت مارسيل يوماً :

يتشابه الأشخاص الذين ألتقيهم
عادية معظم الأمور في عينيّ
واستطاع الإعتياد أن يغتال متعتي الطفولية في تأمل الكون ..
لكنك وحدك كلما التقينا
ترميني منهكة
على قارعة الانبهار بك
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

وكتبت أيضاً :

لم أؤمن يوماً بالقوة ..
لا بل على العكس
لطالما اعتقدت أن العنف إثم الإنسانية الأكبر
لكنني بالرغم من ذلك كله
أتمنى أحياناً
إبادة كل النساء في مدينتك
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

أنقر هنا للمزيد

هموم صغيرة - محمد الماغوط

آه ما أكثر الواجبات في هذا الزمن وما أقل الحقوق .. ما أكثر الأبطال وما أقل البطولات .. وما أكثر الأعياد وما أقل السعداء .. ولذلك فالإنسان العربي الذي تأكد له بعد طول انتظار بأنه لن ينال من الحب إلا ما تقدمه له الأفلام المصرية والهندية، وأنه بعد الصفعات المدوية التي تلقاها عن كل سؤال سأله أو فضول بدر منه، لم يعد يتوقف عند الأنهار الكبيرة الهادرة من حوله على امتداد الأرض العربية أو منابعها ومصبّاتها في نهاية الأمر، وصار يكتفي بالطحالب والأعشاب النامية على ضفافها.

فهو مثلاً يستطيع أن يفهم ويتفهم، وبكل بساطة، الدوافع والأسباب التي تجعل المبدعين والمتفوقين العظام في الشعر أو الفن أو العلم أو الفلسفة يتعالون على من حولهم من الناس العاديين ويتصرفون على أساس أنهم من طينة غير طينة البشر، وبالتالي فهو يستطيع أيضاً أن يفهم ويتفهم الأسباب والدوافع التي كانت تجعل أياً من اخوته العاديين هؤلاء يتقبل هذا التعالي بكل رحابة صدر، ولا يترك فرصة أو مناسبة دون أن يعبّر عن ترحيبه واعتزازه به، كأن يسارع مثلاً وبكل طيبة خاطر لتقديم مقعده في الحافلة لبيكاسو، وفي الحانة لرامبو، وفي المسرح لغوته، ودوره في الفرن لماكسيم غوركي، وفي الجمارك لساره برنار، وفي الدوائر الرسمية لتشيخوف، وعلى إشارات المرور لهمنغواي، وفي العيادات الطبية لأينشتاين. ولكنه لا يستطيع أن يفهم أو يتفهم لماذا عليه هو أن يعطي مقعده في الباص والطائرة والمسرح والملاعب الرياضية ودوره في الطوابير الاستهلاكية والدوائر الرسمية والبعثات التعليمية والقروض المصرفية وعند الإشارات الضوئية والعيادات الطبية و”بالصرماية” لمن ليس متفوقاً في شيء، سوى أنه ينتمي، وبالصدفة، لهذا النظام أو ذاك أو إحدى القوى الدائرة في فلكه.
أنقر هنا للمزيد

هذا ما حدث معي اليوم

أظن أن هذا العنوان يمهّد لما أود أن أشارككم به ، فمن من غير العادة أن أتكلم في تفاصيل أموري الشخصية، ولكني سأتجاوز ذلك هنا في سبيل الفائدة ..

في معهدنا العالي لإدارة الأعمال هذا المكان الذي يحترم نفسه حقاً ، علينا في كل مادة تقريباً أن نقدم عرضاً للطلاب حول موضوع ما بهدف تنمية مهاراتنا في التواصل والإقناع والتقديم .. هذه المرة كان لدي عرض (Presentation) لمادة الإنكليزي، وبما أني أعلم مسبقاً بأن إنكليزيتي ليست خلاقة حالياً، فقد اخترت شخصين ليساعداني على أداء المهمة، ثم حاولت اختيار موضوع مهم يجذب الطلاب ويفيدهم في سوق العمل، لهذا اخترت “مقابلات العمل” ليكون محور الحديث ..

هنا فكرت بأن عليّ تجنب تقديم عرض ممل بطريقة تقليدية (Projector, PowerPoint) لهذا خطرت لي فكرة تمثيلية أو مسرحية صغيرة إن صح التعبير، وكانت هذه الفكرة تتطلب ثلاثة أشخاص ، الأول هو بمثابة مدير التوظيف الذي سيسأل (هذا أنا)، والثاني هو المتقدم للوظيفة (الموظف تجاوزاً) الذي عليه أن يجيب، بالإضافة إلى الشخص الثالث وهو المـُقدم الذي عليه أن يوضح أهمية الأسئلة وطريقة الإجابة ..

فكرت بأنه ليس من الجميل أن يقاطعنا المقدم في كل مرة ليوضح ماذا يحدث، ولهذا كان لابد من الفصل بين الزمانين، زمن الشرح والتقديم وزمن إجراء المقابلة .. فابتكرت فكرة أن نصنع إطار كبير من الكرتون بمثابة واجهة تلفزيون ونعلقه من السقف، بحيث يجلس المدير والموظف خلف هذه الإطار وكأنهم داخل شاشة، أما المقدم فكأنه يحضر فلم مسجّل سابقاً عن مقابلة عمل .. فكانت الفكرة كالأتي :
أنقر هنا للمزيد

سيلينا.. تنبؤ بسينما سورية جديدة

سيلينا .. وسينما دمشق
تم افتتاح مجمع دمشق السينمائي بعرض الفيلم السوري “سيلينا” من إنتاج نادر الأتاسي وإخراج حاتم علي ، وهو ما أثار كما كبيراً من الجدل، بسبب اقتباسه من مسرحية الرحابنة الشهيرة هالة والملك ، حيث يشارك فيه نجوم كبار من سوريا ولبنان أبرزهم دريد لحام وحسام تحسين بيك و أيمن رضا وأندريه سكاف ونضال سيجري من سوريا ، ومن لبنان ايلي شويري و انطوان كرباج وميرام فارس وجوزيف حنا.

وفيما أبدى معظم النقاد والسينمائيين إعجابهم بالفيلم ، تساءل البعض كيف يمكن لأية مطربة أن تلعب دور البطلة “سيلينا” وهو الدور الذي قامت به المغنية اللبنانية ميرام فارس، حيث قالت في تصريحات صحفية إن الفيلم سبب لها قلقاً كبيراً، وخاصة أنها تقوم بالدور الذي لعبته المطربة الأشهر فيروز. وأضافت فارس أن ما من أحد يستطيع فعلا أن يملأ دور فيروز، ولكنها قامت بأفضل ما يمكنها ، مطالبة المشاهدين بعدم المقارنة بين الدورين بل أن يشاهدوا الفيلم كعمل مستقل.

وقال الأتاسي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن فيلمه المثير للجدل إن “فيلم سيلينا هو مكمّل لمجموعة ثلاثة أفلام أنتجتها للأخوين الرحباني وفيروز. ومنذ ثلاثين عاما تملكت حقوق تحويل مسرحية هالة والملك التي عرضت في لبنان في عام 1968 لتحويلها إلى فيلم سينمائي لأكمل هذه المجموعة من موسيقى وسيناريو للأخوين الرحباني.” وتابع : “والآن تحقق هذا الحلم ، لذا فإن لهذا الفيلم أهمية خاصة في نفسي وأرجو أن يلقى النجاح الذي يستحقه. فهو أسطورة غنائية استعراضية من النادر أن يوجد مثيلا لها في العالم العربي”.

وقال مخرج الفيلم حاتم علي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية إن القطاع السينمائي الخاص في سوريا تصدى لتجربة جديدة لكي يسهم في تطوير السينما من خلال الأفلام وكذلك من باب تطوير مكان العرض الذي يحترم الجمهور. وأكد علي ، الذي اشتهر بأعماله الدرامية التلفزيونية التي جذبت مئات ملايين المشاهدين العرب ، أن فيلم سيلينا الذي أخرجه هو “مغامرة” من حيث صعوبة عصرنة الفكرة والحفاظ على أمانة فكرة النص كمعادلة تؤدي لنجاح الفيلم .

وقال علي، الذي يعتبر من الفنانين العرب اللامعين ومتعددي المواهب في مجال التمثيل والإخراج والكتابة، “أعتقد أنه من واجبي أن أسهم في تطوير الفيلم السوري والسينما السورية والعربية وعموماً أردت أن يكون الفيلم جماهيرياً رغم وجود معضلات لذلك كان فيه مغامرة، لكن تصديت لها، فالسوق العربية السينمائية ضعيفة ومنخفضة والسوق السينمائي السوري أكثر ضعفا وانخفاضا وهذه أيضا صعوبات وأعباء على الجميع”.
أنقر هنا للمزيد

رجال في .. الخزان

“تجارة الأحلام” قد تكون هذه هي الفكرة التي أراد غسان كنفاني أن يوصلها إلينا في روايته “رجال في الشمس” .. ربما أراد أن يقص لنا كيف يتاجر المقتدرون بأحلام البسطار والمستضعفين، كيف يستغلون فقرهم وظروفهم ليكسبوا بضعة دنانير لا أكثر.. كيف تاجر بعض العرب بأحلام إخوتهم الفلسطينيين ، وكيف شاركوا المحتل في تعذيبهم وتشريدهم واستغلال عواطفهم وأمانيهم ..

هي حلمٌ بمستقبل أفضل بحياة أجمل، هي هروب من الذل والفقر وبؤس الأيام الحزينة .. تلك هي أماني كل من أسعد ومروان وأبو قيس، ولكن الظروف وضعتهم مقابل من يريد أن يحوّل هذا الأحلام البسيطة إلى نقود وأموال، من يريد أن يبني ثروته من عرق ودم الأخرين، ومن أرواحهم حتى ..

في هذه الرواية القصيرة بفصولها المؤلمة وبتصوريها المبدع لظروف المكان والزمان، يروي لنا غسان كنفاني قصة ثلاثة أشخاص يسعون للخلاص من حياتهم المعذبة، من خلال الحلم بالوصول إلى أرض الأموال والأحلام .. كما يصور جشع واستغلال المهربين الذين لا هم لهم سوى تلك الخمسة عشر ديناراً، سواء أوصل المسافرون إلى أرض الكويت أم لم يصلوا .. يصور حاجة الإنسان إلى غيره واستغلال الأخير إليه ..
أنقر هنا للمزيد

مرروا لي تاجاً !!

لأول مرة في تاريخ الحضارة ستينازل الملوك والأمراء عن تيجانهم .. دعونا نستغل الفرصة ونجرب كيف سنفكر عندما نضع هذا الشيء على رؤوسنا :

  • من أنت ؟ وما الذي تفعله هنا ؟

لا أستطيع تعريف نفسي .. فقط أحاول أن أترك أثراً طيباً في كل مكان أكون فيه ..
أعشق الغموض الذي تتبعه المفاجآت .. ومع ذلك أجاهد كثيراً لأكون واضحاً وصادقاً في كل شيء ..

  • إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أي شمال ستقصد ؟

وسام شرف بأن تبحث عني إسرائيل .. حينها سأقصد الجنوب .. لأقتحم على الموت بالموت ..

  • أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا ؟

سأختار كل حرف يذكرني بالظلم والقهر والدماء .. وسأختصر اللغة بأحرف الحرية والكرامة والسعادة ..

  • لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى أن تدخل بها إليه؟

أي قضية إنسانية محقة .. الأهم أن يذكرني التاريخ بأني لم أتهاون ولم أستسلم ..
أنقر هنا للمزيد