الكاتب:
مستر بلوند
Jun
16
جرى الحوار الآتي بيني وبين صديق لي يعمل في الصحافة ، أحببته أن أنقله لكم لأهمية الموضوع وحساسيته ..
الصحفي : شفتلي هاد الرابط .. ادخل وعلق وأعطي رأيك بالموضوع .. لأنو شكلو الكل لازم يعلق ..
( لم و لن يكون التدوين السوري بوابة التطبيع مع الصهاينة )
مستر بلوند : برأيك لازم علقّ إيجاباً ولا سلباً .. لأنو أنا رأيي مختلف ..
أنا مع الإعلام والإعلام المضاد ، وإسرائيل من يوم يومها متفوقة علينا إعلامياً وتضمن الرأي العام العالمي لصالحها .. يعني نحنا ما لنا حق كمان ندافع عن أنفسنا إعلامياً ونحكي كلمتنا ونعبر عن موقفنا ..
الصحفي : يعني كلمتنا فيها تكون بدون حوار مع اسرائيل .. يعني فينا نحكيها ونوزعها وننشرها ..
بس مو هاد المهم .. المهم أنت بتأيد الحوار مع اسرائيل ؟؟ هاد أول سؤال ..
السؤال التاني أنت مشارك بهاد الحوار اصلاً ؟؟
يعني البيان عم يطلب من الكل إما ينفو المشاركة أو يقولوا أنهم ضد الحوار .. لأنو الطرف الأخر عم يقول إنو المدونين السوريين موافقين على الحوار مع اسرائيل .. وإنو في منن مشاركين أصلاً بهاد الحوار ..
وبالتالي مطلوب من الناس موقف معلن ..
مستر بلوند : لا هيك عم تتهمني صرت .. طول بالك مو بالهدرجة ..
كيف بدي كون مع الحوار أو مشارك فيه وأنا أساساً توجهاتي مقاومة من يوم يومها ..
بس الفكرة تبعي وهي نفس فكرة صاحب الموقع .. إنو اسرائيل لها إعلام وتكسب الرأي العالمي لصالحها دوماً .. طيب نحنا كمان كسوريين بما إنو في موقع عم يحاول يجمع وجهات النظر لازم نحط رأينا ولازم نستخدم إعلامنا وأقلامنا .. هي فكرتي الرئيسية .. الحوار هو ليس لأجل التطبيع كما يقال .. الحوار هو الرأي والرأي المعاكس ..
اسرائيل عم تحكي عن حقوقها بالدفاع عن نفسها .. نحنا لازم نحكي عن حقوقنا بالأرضي المغتصبة ..
هلأ أكيد هيدا الموقع بالنهاية وحرص الإسرائيليين عليه هو من أجل التطبيع أو ليقولوا هي السوريين عم يحكوا معنا .. بس إنو هو فرصة كمان لنحكي للعالم موقفنا من هيدا الصراع .. ويبقى هذا رأيي ..
قراءة المزيد
ونفذت “إسرائيل” تهديداتها التي وعدت بها سفن المساعدات، واقتحمت وقرصنت واستخدمت النيران والقوة العكسرية، وقتلت من قتلت واقتادت البقية إلى السجون التي هيأتها مسبقاً لأجلهم .. واستيقظ العالم وتفاجأ كالعادة بهذا العمل الإجرامي الغير مبرر .. ندد وشجب واستنكر ، وتتالت المواقف وردود الأفعال الأوربية والأمريكية والروسية والصينية وبلاد القاق قاق .. وهددوا جميعاً بقطع العلاقات وسحب السفراء والإحتجاج لدى المندوبين .. ولم تبقى شخصية سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو حتى من يملك اختصاص بولية إلا وقال كلمته وموقفه من هذا “الإجرام الدولي” ..
وعمت مظاهرات الدعم والتأييد للفلسطينين ولأرواح الشهداء والأبرياء .. واجتمع مجلس الأمن اجتماعاً طارئاً وتوالت بعده الإجتماعات الإقليمية والمناطقية والحزبية والعربية والدولية وأصدرت جميعها البيانات المستنسخة ذاتها وفي أولى توصياتها التهديد والوعيد وفي ختامها التحية لأرواح الشهداء والإستغباء للأحياء .. الإعلام أيضاً وجد بعد كل هذا الركود “مادة دسمة” يحرك فيها كوادره وكتابه وصحفييه ليملأ أوقات الشاشة بالتقاير والبرامج والشخصيات ومتابعة ردود الأفعال الشعبية والتعبوية ..
يومين ثلاثة ، اسبوعين ثلاثة ، شهرين ثلاثة وبعدها سيهدأ الجميع وستسكت الفضائيات وسيعود السفراء، وستبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات من تحت الطاولة، وستتوطد العلاقات أكثر فأكثر وسيبدأ اللعب والهمز واللمز وكأن شيئاً لم يكن، وسيعود العالم إلى مشاغله الإعتيادية والروتينية وكأنها غيمة عابرة وانكشفت .. وهكذا دواليك في كل مرة .
في الحقيقة سأعترف هذه المرة بذكاء ودهاء “اسرائيل” والصهاينة عموماً ، وبغباء وحماقة العالم دوماً .. هم يختارون الوقت والمكان المناسبين، وذلك عندما يكون العالم مشغولاً أو سينشغل بعد برهة بشيء ما : احتفالات رأس السنة، مونديال كأس العالم، حرب في منطقة مجاورة، اخفاقات أمنية في دولة كبيرة .. إلخ ، فإسرائيل تعرف مسبقاً بأنها مهما ارتكبت من مجازر وقتل وارهاب ستثور ثائرة الناس فترة من الزمن ثم سيعود كل شيء إلى ما كان عليه بل حتى إلى أفضل مما كان عليه .. هم أذكياء لأنهم يراهنون دوماً على ميزة “النسيان” الموجودة في هذا الدماغ البشري ، وعلى العواطف المؤقتة التي تحرك فيها السلطة شعوبها ..
ولكن صدقاً كل ذلك لا يهمني لأننا تعودنا عليه منذ ستين سنة حتى هذه اللحظة، ولكني أحزن وأبكي على هؤلاء الشهداء وتلك الأرواح الذكية التي تستشهد كل يوم ، أبكي على هؤلاء الجرحى والمشوهين ، أبكي على المحتجزين والمسجونيين والمعذبين ، أبكي على عائلاتهم وذرياتهم .. أبكي على هؤلاء الناشطين الذين يضحون ويجوبون العالم ثم في لحظة واحدة تذهب أعمالهم أدراج الرياح .. أبكي على تلك الشعوب المستضعفة التي لا حول لها ولا قوة .. أبكي على كل من يحمل قضيته بيده ونعشه فوق كتفه ثم يموت رخيصاً كرمى لعيون “اسرائيل” .. وسأبقى أبكي على حالنا حتى يشاء الله وتشاء الشعوب ..
كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحاً استيقظت متثاقلاً، شاشة التلفزيون أمامي تبث خبراً عاجلاً، يقول: انهيار المسجد الأقصى بشكل مفاجئ، وقوات الاحتلال تحيط بالموقع وتمنع دخول أحد إلى الحرم القدسي.
بعد يوم واحد من انهيار المسجد الأقصى يتداعى العرب إلى قمة عربية عاجلة لبحث الحدث الجلل، بيان منسوخ عن القمم السابقة سوف يصدر وتهديد ووعيد لإسرائيل، واتصالات سرية معها، لطلب صبرها على الغضبة العربية المباعة للجماهير فقط .. مسيرات ومظاهرات في الشوارع من موريتانيا إلى باكستان، مواجهات مع شرطة، القمع في كل مكان وحرائق لدمى تمثل نتنياهو وأوباما، وبضع حجارة تتساقط على سفارات غربية هنا وهناك، ومسيرات غاضبة في الضفة الغربية يتم إطلاق مليون رصاصة فيها إلى السماء، بدلاً من العدو على الأرض، وشموع في فلسطين الثمانية والأربعين، وغضب عارم في غزة.
في اليوم الثاني تزداد حدة المظاهرات والمسيرات، وتمتد إلى دول أخرى، وقد تأمر بها أنظمة شمولية لاستيعاب رد فعل الجماهير .. ودعوة لقمة إسلامية عاجلة، يتم خلالها إصدار بيان آخر يشابه بيان القمة العربية، واعتذارات من تحت الطاولة لإسرائيل، لأن البيان حاد قليلاً في اللغة، وشكوى يُقرر العرب والمسلمون تقديمها إلى “اليونسكو” باعتبار أن الأقصى أثر تاريخي، وليس مسرى محمد ومعراجه صلى الله عليه وسلم، وشكوى إلى الأمم المتحدة، وقرار دولي يُندد ويبقى حبراً على الورق، ويضاف إلى سلسلة القرارات التي تصدر ويمسح دبلوماسيو الأمم المتحدة أفواههم بها، بعد تناول “السوشي” في مطاعم نيويورك الفاخرة والآسيوية.
في اليوم الثالث، يتم توزيع رسائل عبر الموبايل لقراءة سورة “الزلزلة” على إسرائيل، وقراءة سورة “الكافرون”، ونواح على شاشات التلفزة من فقهاء مستأجرين لهذه الغايات، يقولون لك بشكل خبيث إن ما جرى دليل على الحقد الصهيوني، وإن هذا قضاء وقدر، ويأتي شيخ مُعمم من أولئك الذين باعوا عرضهم وضميرهم للشيطان، فيقولون إن النصر قريب، وإن النصر صبر ساعة، وإن الأرض كلها طهور، وإنه يجوز الصلاة في أي مكان في القدس، باعتبار أن كل القدس حرم، وإنه يجوز الصلاة فوق الأنقاض، ربما، وإنه أيضا هناك وعد رباني لليهود بقيام دولتهم، وقوتهم، وإن الله يُمددهم بأموال وبنين لا قبل لنا بها، وإن الله سينتقم من الأعداء.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Jan
25
نبشتُ في صفحات التاريخ، “القديم، والوسيط” علّي أجد حقبة ما من الحقب التي مرّت بالأمّة العربية تشبه الحقبة التي نعيشها الآن، لم أجد..
ولست أبالغ إذا قلت بأننا عبر كل المراحل التي مرت بها أمتنا العربية، بل وأمم الأرض قاطبة شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن حالات فردية مشابهة لكنّها مقنّعة بالخجل على أقل اعتبار، إذ لم تخل حقبة من حقب التاريخ ولا من حجوم الأحداث من تواجد غير معلن وغير محدود وغير معروف لخونة وعملاء ومأجورين ومتخذالين وجواسيس، وهذا السلوك الدوني ليس حكرا على منطقتنا، ولكنه ينسحب على مساحة العالم، وعلى كل الأمم، وقد يكون الجنرال “بيته” الفرنسي الجنسية الذي كان بطلاً وطنياً لفرنسا إبان الحرب العالمية الأولى، ليصبح رمزاً للخيانة بعمالته للنازيين في الحرب العالمية الثانية، وقد جئت على ذكره مثالاً ليس إلا.. ولكن ما يعنيني هنا منطقتنا العربية تحديداً، من خلال مرور سريع لمن أراد أن يسمع ويعي ويكتشف.
أما ومن خلال بحثي عن حقبة مشابهة للحقبة التي نعيشها على المستوى العربي.. صدقوني لم أجد.. كانت العمالة والخيانة على مر العصور تجاهد كي تتوارى وتختفي ولا تظهر للعلن، ولو حدث وظهرت على أي فرد فالجزاء صارم.. أما الآن، فقد تمزّق برقع الحياء عن وجوه هؤلاء، وأصبحوا بكل الصلافة والتعالي يجاهرون بعهرهم وخيانتهم وعمالتهم.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Oct
30
لا أعلم إذا كانت المصادفة هي التي جمعت اليوم بين هذه الأخبار الثلاثة على أحد المواقع “الشبه رسمية” :
خبر جديد : مظاهرات حاشدة في دمشق احتجاجا على الغارة الامريكية على البوكمال
انطلقت في مدينة دمشق مظاهرات حاشدة احتجاجا على الغارة الامريكية على مدينة البوكمال التي راح ضحيتها سبعة أشخاص.
الأخبار السياسية : مظاهرة اليوم في دمشق احتجاج على الاعتداء الاميركي والسفارة تغلق أبوابها
اعلنت السفارة الامريكية في دمشق مساء الاربعاء بانها ستغلق الخميس بسبب “تصاعد الخطورة الامنية” ، فيما تشهد شوارع العاصمة اليوم تظاهرات شعبية احتجاج على الاعتداء الاميركي على قرية السكرية …
الأخبار المحلية : إصابة 41 شخص بين قتيل وجريح بحادث سير على طريق حمص – دمشق
أصيب / 41 / شخص بين قتيل وجريح بانقلاب حافلة ركاب مدنية على طريق حمص – دمشق بالقرب من منطقة القسطل عصر الاربعاء ، ونقل شهود عيان لسيريانيوز أن الحافلة كانت تسير بسرعة تقارب 120كم بالساعة حين انقلبت نتيجة محاولة السائق تجاوز منعطف خطر في وقت كانت الأمطار الخفيفة تتساقط في المنطقة …
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Oct
24
مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ
عَـن مآسي الإحتِـلالْ
عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ
عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !
وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ
كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !
**
قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :
إجـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ الانفِعـال
مَثَـلاً : خَفّـفْ ( مآسـي )
لِـمَ لا تَكتُبَ ( ماسـي ) ؟
أو ( مُواسـي ) .. أو ( أماسـي )
شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Oct
24
مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ
عَـن مآسي الإحتِـلالْ
عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ
عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !
وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ
كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !
**
قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :
إجـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ الانفِعـال
مَثَـلاً : خَفّـفْ ( مآسـي )
لِـمَ لا تَكتُبَ ( ماسـي ) ؟
أو ( مُواسـي ) .. أو ( أماسـي )
شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
قراءة المزيد