الكاتب:
مستر بلوند
May
13
خلال قرابة ثلاث ساعات، قدم المخرج الهندي كاران جوهار، واحداً من أجمل الأفلام في تاريخ سينما بوليوود، والذي حاول فيه المزج ما بين الطابع الهندي والعالمي في الوقت ذاته، إذ أن أحداثه تدور في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية.
فيلم “اسمي خان” My Name is Khan، يحكي قصة شاب مسلم يدعى رزفان خان، مصاب بمتلازمة أسبيرغر منذ طفولته (مرض التوحد)، يعيش في الولايات المتحدة، ويتعرف إلى فتاة تنتمي إلى الطائفة الهندوسية، فيتزوجها بعد قصة حب، ليعيش معها ومع ابنها حياة هادئة في بيتهم المتواضع.
إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وحرب العراق وأفغانستان لاحقاً، تقلب حياة هذه العائلة السعيدة، كما فعلت مع غيرها، فينفض الناس من حول هذه العائلة لانتمائها للإسلام، حتى أن زملاء الطفل سمير، أصبحوا يعاملونه بطريقة عنصرية لأنه يحمل اسم خان، رغم أنه ينتمي إلى الطائفة الهندوسية.

ونتيجة لتطور التوجه العنصري في الولايات المتحدة، يُقتل سمير، وتصاب والدته بنوبة عصبية تفرّق بينها وبين زوجها، لكونها ترى أنه السبب الرئيس في مقتل ابنها لانتمائه للطائفة المسلمة.
ولعل نقطة التحول في هذا الفيلم هو عندما تطلب الزوجة، “مانديرا” من خان مغادرة المنزل، فيسألها بكل براءة: “متى يمكنني أن أعود؟”، لتفاجأ هي بالسؤال، وتستهزئ منه بالقول، إن بإمكانه العودة عندما يخبر الجميع، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، بأن “اسمه خان، وأنه ليس إرهابيا”.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Jan
18
(منقول عن موقع فيلكا اسرائيل)
من منكم فهم مغزى أن توقع تسيبي ليفني إتفاقية أمنية لمنع تهريب السلاح إلى غزة مع وزيرة خارجية أقوى دولة في العالم الشمطاء القبيحة كوندليسا رايس ؟؟ سنشرح الأمر من وجهة نظر إسرائيل ..
لطالما انشغل الصهاينة منذ فجر حركتهم المنظمة في العام 1890 بتأثير الإعلام على ضمان تنفيذ مشروعهم الطموح لخلق دولة تكون مركزاً لإهتمام العالم وحمايته. هذا الإهتمام دفع الوكالة اليهودية والحركة الصهيونية إلى تخصيص أموال طائلة عبر رساميل يهودية وبواسطة شخصيات صهيونية لتملك وتأسس وسائل الإعلام المختلفة وشركات النشر والتسجيل. كانت تلك خطة ناجحة أورثت الحركة الصهيونية سيطرة مباشرة وغير مباشرة على معظم الإعلام في شرق الأرض غربها وجنوبها وشمالها بعد الحرب العالمية الثانية.
لناخذ مثالاً على ذلك هوليوود : إلفظ كلمة يهودي بإزدراء في أي مجال وستصبح في خبر كان، ولو كنت بحجم “مارلون براندو” الذي أخطأ وقال بأن اليهود يسيطرون على شركات الإنتاج السينمائي (وهذا صحيح) ولم ينجو من العقاب إلا لأنه سارع إلى سحب كلامه ونفي الواقعة.
الإعلام الفرنسي والإعلام البريطاني والإعلام الكندي والأسترالي والأميركي (بنسبة أربعة لواحد) ملك شركات أو اشخاص أو عائلات يهودية وصهيونية بالتحديد، وذلك بحسب إحصاء نشرته غلوب الوكالة اليهودية على نطاق ضيق في مؤتمر هرتزيليا الأخير لتبيان الحاجة إلى السيطرة على نسبة الواحد المتبقية من سلم الخمسة.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Jan
10
أعتقد أنكم سمعتم عن الإعتداء الذي حدث ضد قناة الجزيرة ومراسلها إلياس كرام بينما كان يقدم رسالته عن الأوضاع في فلسطين المحتلة .. وكيف تحولت الرسالة عن مسارها بعدما تقدمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وأخذت تشوّش عليه : شباب يحملون العلم الإسرائيلي وهم يصفقون بأيديهم ويصنعون إيحاءات بأصابعهم ويوجهون الشتائم للكاميرا ..
حينها انبرى كرام ليقول: « انظروا إلى هؤلاء العنصريين المتطرفين، ذلك هو نتاج التحريض الأرعن الذي مارسه بعض الصحفيين الإسرائيليين ضد “الجزيرة” وضد مدير مكتبها في بيروت غسان بن جدو، بعدما اتهموه بأنه يستقي معلوماته من عناصر “إرهابية” في جنوب لبنان » ثم أضاف: « انظروا كيف تقف الشرطة مكتوفة الأيدي إزاء ذلك الاعتداء، على الرغم من محاولات التخريب علينا ». فكان رد الزميلة جمانة نمور من الاستديو في قطر: « على كل .. وقوفك هناك دليل على أنك تقوم بتغطية موضوعية »
هذه الحادثة أعادت إلى ذاكرتي التغطية الإعلامية التي كانت تقوم بها الجزيرة من داخل الكيان الإسرائيلي أثناء عدوان تموز 2006 ، وكيف أنها اتخذت من شعارها “الرأي والرأي الأخر” منطلقاً لتفسح المجال للناطق العسكري الإسرائيلي ليتهجم بعربيته المكسرة على حزب الله وعلى المقاومة “الإرهابية”، مستغلاً بذلك الفرصة ليمارس إحدى أهم أدوات الحرب النفسية والإعلامية من خلال شاشة القناة الإخبارية العربية التي لها أكبر نسبة مشاهدة ..
قراءة المزيد
أكد البريغادير جنرال “يوسي جوسكين” المسؤول السابق عن قسم الحرب النفسية في جيش الدفاع بين عامي 1982 – 1986 بأن ما يقوم به الإعلام العربي الموالي لإسرائيل والممول سعودياً وأميركياً وإسرائيلياً هو عين الغباء . فهذا الإعلام الذي يشتمل على إمبراطورية السعودية الإعلامية إضافة إلى شبكات تابعة لرجال أعمال لبنانيين (الحريري) ومصرية (التي يملك إيهود باراك أسهماً فيها وهي التي أنشأها السيد نجيب ساويروس) وشبكات أخرى تمولها دول أوروبية حرة .
جميع هذه الشبكات يقول البريغادير تتصرف وكأنها في مباراة مزايدة على إسرائيل نفسها في إعلان كراهيتها وإحتقارها لشعوب العالم العربي، لا بل هي من وصفت الفلسطينيين بطريقة تافهة لا تأثير لها من الناحية النفسية على المستهدفين إلا بزيادة شكوكهم، وتأكيدها في مواقع أخرى حول التعاون الإسرائيلي السعودي في المجال الإعلامي وفي مجال الحرب النفسية .
الخبير في هذا النوع من الحروب يتابع يومياً ما يقال ويكتب في الإعلام العربي حول إسرائيل والعرب يقول بأن أساس نجاح الحرب النفسية هو في مصداقية نوافذ نشرها . والإعلام العربي الموالي لنا يقول البريغادير جنرال لم يعد يخفي تعصبه لأساليب لا تخفي نازية معينة، وكأن ما يكتبه الصحافيين المدعومين من السعودية هو حفلة تشفي، ما دفع المواطن العربي بعيداً عنها لا بل صار معظم المتلقين العرب على يقين بأن إعلام إسرائيل العربي هو جهة عدوة، خصوصاً حين كشفت تلك الوسائل الإعلامية عن غبائها الكلي .
العربية على سبيل المثال تعاطت مع حرب غزة وكأنها حرب في كوكب آخر، وحين تتناولها بأسلوب مزري فهذا يؤكد شكوك المتلقي العربي عن أن للعربية أجندة إسرائيلية . ويعد الرجل وسائل إعلامية عربية عديدة سقطت في نفس الفخ ما جعلها غير ذات جدوى مثل موقع إيلاف الذي لم يكتفي بكتابة مقال لا تنشره في العادة صحف إسرائيل خوفاً من إتهامها بالعنصرية بل هي تسوق لكاتب المقال وكأنه بطل قومي . هذا الإعلام السعودي والعربي كان يمكن له أن يشكل كنزاً لإسرائيل ولكن القائمين عليه بددوا ذلك الكنز بلا طائل .
الكاتب:
مستر بلوند
Nov
20
مفردات عديدة من قبيل (مساحة من الحرية، أن تكون سيد نفسك، بدون رقابة وبلا تسلط، الهروب من اللون الواحد، التعبير بحرية..) كلها كفيلة بالتأكيد.. ومنذ اللحظة الأولى لسماعها.. وبالإجابة ولو جزئياً عن تساؤلنا عن مقاصد التدوين في سورية أو الدوافع التي تقف وراءه.. كما كانت كفيلة أيضاً بالإجابة عن سبب ذكر منظمة “مراسلون بلا حدود” لحال التدوين في سورية وحرية المدونين..
كثير منا لا يعلم ما هو التدوين ولا ما هي المدونات .. كثير منا لا يعرف من التدوين سوى الاسم وكثر لا يعرفون الاسم حتى .. إلا أن 10 مدونين سوريين شبان شاركناهم مدوناتهم وأشركناهم في بحثنا هذا.. تحدثوا كل على طريقته الخاصة .. حول التدوين في سورية، ماهيته ومعناه ومقاصده..
المحور الأول والأساس في ملفنا كان البحث في ما وراء المدونات وما وراء انتشارها وما وراء تحولها إلى فسحات أمل وعمل.. وتضيق وتعرض.. بحسب توظيفها . والملف هذه المرة دعوة للإطلاع المباشر على هذا الفضاء الافتراضي الذي بدأ يتضخم ويتزايد وربما ينتظم. وهي دعوة للغوص في فضاء التدوين السوري ..
لقراءة الملف كاملاً يرجى الضغط هنا ..
أتمنى منكم جميعاً وبعد قرائتكم لهذا الملف .. أن تشاركونا بآرائكم وأفكاركم .. وردات أفعال أصدقائكم ومحيطكم حول هذا الموضوع .. لك أخخخ خلوها لله .. يعني أنا لهلأ لساتني عم اشرح للناس الفرق بين “التدوين” وبين “التلوين” .. ومع هيك ما حدا مهتم ..
الله بعين ..
الكاتب:
مستر بلوند
Nov
17
خلال الفترة السابقة وبالأخص أواخر الشهر الماضي .. كنا نعمل على إعداد ملف صحفي عن المدونيين السوريين لننشره على صفحات إحدى المجلات الشبابية .. في الحقيقة لم أكن أرغب أن أتكلم عن هذا الموضوع إلا بعد أن أتأكد من صدور الملف ونشره .. فإليكم التفاصيل :
سألني مرة زميلي في العمل موريس عائق عن رأيي بإعداد ملف صحفي عن المدونيين السوريين لينشره في “مجلة شبابلك” .. في الواقع تحمست للفكرة كثيراً ووجدت فيها الفرصة المناسبة لتعريف الناس بالتدوين ومدى أهميته وفعاليته .. وبالفعل بدأنا بإختيار 10 مدونيين مختلفين وقمنا بمراسلتهم واستطلاع أرائهم .. ومن ثم توجيه أسئلة مهمة ومتنوعة لكل منهم ..
كان التجاوب رائعاً وبحماس كبير .. واستطاع موريس ورفاقه في آرام غروب كتابة مادة صحفية غنية ومتنوعة على طول 7 صفحات تم نشرها في مجلة شبابلك ( العدد رقم 42 لشهر تشرين الثاني 2008 ) ، بصراحة عندما قرأت العدد تفاجأت كثيراً بكلمات المدونيين وبجرأتهم الغير متوقعة .. هذه الجرأة التي أفتقدها أحياناً على صفحات مدوناتهم .. ولذا أعتقد أنه كان ملفاً استثنائياً بحق تناول فيه الكثير من النقاط المتعلقة بالتدوين السوري .. وأجاب على الكثير من إشارات الإستفهام لدى القارئ .. فكانت العناويين على الشكل الأتي :
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Sep
14
حدث في الأيام القليلة الماضية أن وسعت “إسرائيل” دائرة عدوانيتها وقرصنتها لتطال شبكة الهواتف الأرضية السورية، حيث تلقى عدد من السوريون رسائل صوتية عبر هواتفهم الأرضية تعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن جنود إسرائيليين مخطوفين .. وتضمنت الرسالة أرقاماً هاتفية في بريطانيا واسم موقع إلكتروني يمكن من خلاله الإطلاع على تفاصيل العرض .. وغزت هذه القرصنة هواتف الثابت السورية بعد أن استهدفت لأكثر من مرة شبكة الهواتف اللبنانية .. وبالأخص بعيد انتهاء عملية تبادل الأسرى والجثث بين حزب الله و “إسرائيل”، والتي شهدت استرجاع الأسير اللبناني سمير القنطار ورفاقه ..
قراءة المزيد