ارشيف شهر February, 2008

عصافير بلادي المزقزقة

من فترة الأخ علوش عطانا وظيفة بيتية ؛ كل واحد يكتب عن الشغلات المزعجة يلي بتضرب على العصبي تبعو ، وبالفعل كل واحد أدلى بدلو فشي كان بيضايق من صرير الباب وشي من فصفصة البزر وشي من طقطقة الأصابع وهلما جرى … فأنا حبيت استغل هالفرصة لإحكيلكن عن بعض الأصوات يلي بتجاكر منها كثير ..

فيا جماعة الخير محسوبكم يعني حضرت جنابي ساكن بدمشق القديمة .. وللأسف هالسكنة دائماً بتخليني فكر وقول إنو الله يهدي لأبي على شروة هالبيت العربي تبعنا .. لو اشترى بيت مثل علبة الكبريت بشي بناية برات هالحارات ما كان أحسن … إه نصيب شو بدنا نساوي .. المهم من خلال هالسكنة يلي بعرف إنو ناس كثير بيتمنوها اقدرت أتعرف على عصفير بلادي المزقزقة … بالفعل يا جماعة عنا أنواع من العصفير النادرة يلي لم توجد ولن توجد في أي بلد أخر من العالم … روحوا عملوا حوصة إذا بدكن على ثلاث إرباع الكرة الأرضية أنا متأكد إنكم ما لح تلاقوا مثل عصفير بلادي وإذا وجدت بشي مطرح بعيد فأكيد ما لح يكون لها نفس الصوت العذب والتغريد يلي موجود عنا .. خلوني عرفكن عليها..
قراءة المزيد

البنت دي عايزة تتجوز

في موضوع أنا من زمان حابب اطرحو وكنت عم استنى الوقت المناسب ويمكن هلأ حمي الحديد وصار وقت اطرحو واضربو بهالمدونة ، وهي قصة الخطبة والجواز وما بعدها وحتى موضوع الطلاق النفسي وهيك قصص ، يلي شجعني على هالشي هو متابعتي لمدونة مصرية لبنت اسمها غادة عبد العال صاحبة مدونة “عايزة اتجوز” هي مدونة بالفعل أكثر من رائعة وصاحبتها خفيفة الظل للغاية وطريقة الكتابة والأسلوب بتخلي الواحد يفرط ضحك و بنفس الوقت يتأسى ويتحسر أو على الأقل يتعاطف ، موضوع هي المدونة هو عن بنت جرئية عبرت بصدق ووضوح وأدب عن مشاعرها وأحاسيسها في ظل مجتمع عندو من العادات البالية ما يفطسه وزيادة ، وبالأساس هي البنت عم تعبر على حسب قولها عن أكثر من 15 مليون بنت عايشين بنفس ظروفها “اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع أنه مش بإديهم إنهم لسه قاعدين”

يمكن هدا الوضع منتشر كثير بمصر نتيجة الانفجار السكاني الهائل بس ما بيعني أنو غير منتشر بالعالم العربي أو حتى عنا بسورية ، الموضوع برأيي مهم كثير لنحكي فيه .. ما بعرف بشو بدي بلش … بإزدواجية المعايير عند الأهل بين الشب والبنت ، وبأحقية الشب إنو يروح يعبر عن مشاعرو “المكبوتة” وبالمقابل يا غيرة الدين إذا شي بنت فكرت تفصح عن أصغر حقوقها الطبيعية والإنسانية … الشب معلش يكون بيعرف كل البنات بحارتو وكونو النبي وصانا بسابع جار فحتى البنات الساكنين بسابع حارة أو بسابع بناية برضو بيعرفهن ، أما البنت فبتاكلها العيون وبينهشوا الناس لحمها على الناشف إذا شافوها عم تحكي مع شب .. الإزدواجية من هدا الموديل ما في أكثر منها بمجتمعاتنا المتحجرة ، ما بعرف هل هي العادات والتقاليد المعفنة ولا هالدين يلي كل زلمة بفسروا كيف ما بدو وكيف ما بيتناسب مع مصالحوها.. والله ما بعرف ..
قراءة المزيد

دمشق – نزار قباني

دمشق مهرجان الماء والياسمين

لا أستطيع أن أكتب عن دمشق , دون أن يعرش الياسمين على أصابعي .
ولا أستطيع أن أنطق اسمها , دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش والرمان , والتوت , والسفرجل .
ولا أستطيع أن أتذكرها , دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف حمامة .. وتطير ألف حمامة ..

كل أطفال العالم , يقطعون لهم حبل مشيمتهم عندما يولدون إلا أنا ..
فإن حبل مشيمتي لم يزل مشدوداً إلى رحم دمشق منذ 21 آذار 1923 .
إنها معجزة طبية , أن يبقى طفل من الأطفال يبحث عن ثدي أمه سبعين عاماً …
قراءة المزيد

صاحب الجلالة (الكوسا)

يواصل الدولار تراجعه أمام الكوسا, حيث أقفلت بورصة الأمس على 3 دولارات و20 سنتاً لكيلو الكوسا, بينما حافظ الجنيه الاسترليني على موقعه مسجلاً 2.3 جنيه مقابل كيلو الكوسا.
مسؤول اقتصادي صرح قائلاً: نطمئن المواطنين على متانة أوضاعنا الكوسية, والذي لا يعجبه الأمر يأخذ كوساية. خبراء الاقتصاد الغربيون أخذوا تصريحات المسؤول على محمل الجد.‏ وبدأ بعضهم يفكر في إنشاء منظمة الأوبك للكوسا, لحماية سعره من التراجع, لما في ذلك من أثر على الاقتصاد المحلي والعالمي.‏

لا شيء يدوم سوى وجهه الكريم. هكذا كانت تقول جدتي, والدليل أنها لم تدم. ومنه فقد كنا أحياناً نحشو الكوسا باللحم, بينما الآن نحشو اللحم بالكوسا نظراً لانقلاب المعادلة, ولحفظ كرامة ومكانة الكوسا. الدنيا مقامات, وهذه المكانة حصلها بعرقه وعرق المكافحين من التجار الوطنيين, والمسؤولين الحريصين على رفع مكانة منتجاتنا الوطنية أمام زميلاتها, كي لا يتباهى عليها أحد.‏

أحدهم أهدى حبيبته وردة محشوة بالكوسا, فقالت له: حبيبي بعرف إنك بتحبني حباً جمّاً ونيف ليش الطفش?‏
أحد الشباب فكر في عيد الحب أن يطبخ لزوجته طبخة حمراء لتتلاءم مع المناسبة. فطبخ لها بندورة حمراء مع فليفلة حمراء وبيض أحمر, فكلفت الطبخة بقدر فروج أحمر.. حتى الوردة الحمراء وحدها كانت ب 150 ليرة, فكيف لو تورط وقال للبائع أعطني باقة?‏

(ما بعرف كيف الناس خيو, الواحد منهم منتوف, وبدو يأكل كوسا وبندورة, والبعض صار بدو بطاطا وفاصولية. ما حدا عارف حجمه. والبعض بدو يهدي حبيبته وردة كمان. فعلاً ما حدا بيستحي)

_______________
فواز خيو – جريدة الثورة

عماد مغنية .. الحاج رضوان .. الأسطورة .. الشبح .. الذئب .. ألقاب كثيرة لرجل عاش في الظل والخفاء وحينما استشهد أضاء نوره كالشمس في كبد السماء .. الكثيرون من مناصري المقاومة وحتى رجالاتها لم يعرفوا أنه كان العقل المدبر ورجل الاحتمالات في تنظيم حزب الله السري ، كل ما عرفوا عنه أنه “الحاج” الذي يخطط ويدبر الخطط العسكرية والتكتيكية لمجابهة الاسرائيلين ، فكان مهندساً لحرب تموز 2006 وللانتصار المدوي للمقاومة ، وكان صلة الوصل بين المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية ، وبين إيران وسورية من جهة وحزب الله من جهة أخرى ، هذا ما نعلمه حتى الآن ولكن ما خفي أعظم وربما الأيام القادمة قد تكشف الكثير مما لا نعرفه .. ولكني أعتقد أن عماد مغنية سيبقى واحداً من الأسرار الكبيرة التي لن يفرط بها حزب الله ببساطة رغم احتفائه الكبير بشهادته بطريقة منقطعة النظير لم تحدث من قبل خلال تاريخ الحزب كله . .

فكان أجمل ما في هذا الاحتفاء هو زف الشهيد إلى رضوان ربه وإلى رفاق دربه الذين لطالما تمنى الحاج رضوان اللحاق بهم ، فكان زفاً بالأرز والورود البيضاء والحمراء ، زفاً بالأناشيد والتهليلات والتبريكات لعائلته التي اختار الله منها كل شبابها ليكونوا إلى جواره ، زفاً بالدموع المعطرة بعبق الشهادة والخلود ، زفاً بفرحة الأمهات اللواتي لديهن شهيداً مثله وما زلن مستعدين للتضحية ، زفاً باشتياق الأرملة لزوجها الشهيد وافتقاد اليتامى لوالدهم الشهيد ، زفاً لم يزف به عريس من قبل فكيف بمن حمل نعشه على كتفه ودماءه بين يديه منذ أن كان فتياً .. ألا يستحق مثل هذا الاحتفاء . .
قراءة المزيد

ربما كان من محض الصدفة أن عرض على الفضائية السورية فلماً وثايقياً عن “فيروز .. درة الشرق” بالتزامن مع عرض حفل فني راقص لإحداى فنانات هذا الجيل على إحدى الفضائيات العربية المشهورة .. ولكن هذه الصدفة هي التي جعلتني أفكر كثيراً في هذا السؤال : هل من المعقول أن الزمن لم ينتج لنا سوى فيروز واحدة ؟؟ أستغرب كثيراً حينما أرى أن أعداد الفنانات العرب بلغ حداً يستحيل علينا حصره ولكن على الرغم من ذلك لم ترتقي ولا واحدة منهن إلى مستوى فيروز إلا القليل القليل .. القليل منهم من أمثال جوليا بطرس ولينا شماميان ..
قراءة المزيد