الكاتب:
مستر بلوند
Mar
29
اقرؤوا هذه العبارة بالمصري وإذا كنتم تذكرون مسرحية “العيال كبرت” تذكروا كيف كان يقولوها سلطان لأبيه “نعْمَالله عليك” المهم .. واجب تدويني ثالث ولكن هذه المرة من “مصر البيت بيتك” فوت اشلاح من رجليك و ارتفع للصدر وهي أحلى كاسة شاي إكرك عجمي تخدم شواربك
طلب منا عزيزنا أحمد بكداش أن نذكر نعمتين من نِعمَ الله علينا وإن كنت متأكد بأنني وبالتحديد أجد نِعمْ الله عليّ كثيرة لا تعد ولا تحصى من أبسط الأشياء إلى أعقدها وفي مواقف كثيرة ، وحتى أني أحياناً ومن تعدد النعم والتوفيقات المتتالية أشعر أن الله يمد لي الحبل وبعدها سيأخذني أخذ عزيز مقتدر .. ولكني متاكد من رحمته وغفرانه سبحانه وتعالى وحتى لو بقيت دهري كله أشكره على تلك النعم فلن أفي إلا بالقليل القليل .. من أكثر تلك النعم التي أحمده عليها هي :
أني خلقت ذكراً : هذه نعمة بالنسبة لي ليس بعدها نعمة .. أرجو ألا تفسروا كلامي تفسيراً خاطئاً فأنا لا أقصد أن أنتقص من كرامة ومكانة المرأة بأي شيء .. ولكني أشعر أن هذه النعمة أتاحت لي فرص كثيرة وعرفتي على أمور عديدة وفتحت أمامي مجالات كبيرة ما كنت لأستطيع أن أخوض تجربتها لو كنت “فتاة” وخاصةً إذا كنت أعيش في هذا المجتمع الـ …. الغبي الذي لا يقدر طاقة وأهمية المرأة …
النعمة الثانية الصحة القوية والهمة الجبارة : يقول المثل “الصحة كنز على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا من فقدها” وربما لولا الصحة والهمة القوية والعزيمة الحديدية لا أتخيل أبداً أني كنت سأستطيع أن أصل لأي شيء أطمح و أسعى إليه ..
وكما ذكرت سابقاً نِعمَ الله علينا هائلة لا تعد ولا تحصى ولن نفي لله حقه ولو عبدناه ألف عام فهو المنان الكريم سبحانه ..
هلأ بتسمحولي ضيف لهذا الواحب وكمل عليه فقرة من عندي : اكتبوا عن ابتلاء أو امتحان واحد أو سموه كيفما شئتم إبتلاكم الله به في حياتكم .. وبالأخص إبتلاء واحد لأن الله جواد كريم ونعمته سابقة لعقابه فهو العزيز الذي يمهل ولا يهمل ..
سأبدأ من عندي : الإبتلاء أو الإمتحان العظيم بالنسبة لي كان وما زال وسيبقى ؛ خلقي وإيجادي في الوطن العربي وبالأخص في هذا الزمن الـ ….. الـ …. الـ ….. الـ …. (أترك لكم ملء الفراغات بما تسمعونه من كلمات ليست مهذبة … مسبات يعني)
الكاتب:
مستر بلوند
Mar
26
ليس هذا مفهوماً جديداً أو اكتشافاً عرفته مؤخراً .. تستطيعون أن تعتبروه إعادة توصيف أو إعادة تصنيع أشياء قديمة كانت موجودة منذ الأزل واُعيد اخراجها بطريقة حديثة ، المفهوم الأول والأسبق هو “المنطق” والذي نستدل عليه من خلال التفكير والإدراك والعمليات العقيلة التي يقوم بترتيبها العقل ، المنطق قد يكون سليماً وقد لا يكون ، قد يكون بنـّاءً وقد يكون هدّاماً ، فهو يـُقيم من خلال تقيمنا لأخلاقية وإنسانية صاحبه .. المفهوم الأخر “المال” الذي منه علة البشر جميعاً فالكل يسعى إلى المال بطريقة مشروعة كانت أم لا ، لأننا بواسطته نحصل على كل شيء نريده من منصب إلى جاه إلى حياة مرفـّهة إلى إعادة ترتيب وضعنا اجتماعياً إلى الدنيا بأسرها ..
الآن لو وحّدنا هذان المنطقان وجمعناهما ببوتقة واحدة واشترطنا أن نستخدمهما بطريقة أخلاقية كريمة وهذا مهم للغاية ، فإننا حينها نستطيع أن نصنع المعجزات وأن نملك الأرض وما عليها وأن نصنع الأعاجيب ونحرر العالم من بؤسه وجهلة ونعيش حياة عزيزة هنيئة ، وليس هذا ضرباً من الخيال أو تصوراً لمدينة فاضلة ..
فمن خلال “المنطق” السليم والقويم نستطيع أن نخطط ونتدبر سبل الحصول على “المال” المشروع من دون أن ندخل في غياهب الظلم والتجبر ، وبهذا “المال” نستطيع أن نكمل بناء “المنطق” الإنساني والتفكير القائم على المحبة والرعاية والأخلاق ، فهما شيئان متلازمان باستخدامهما المرشد نبني كل شي وبالتفريط بهما والإستهتار باستخدامهما نهدم حتى اللاشيء .. والأمثلة كثيرة ..
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Mar
18
كمان من فترة هناك من أعطانا وظيفة بيتية ثانية ولكن هذه المرة من المدون أحمد يحيى صاحب مدونة أراك لاحقاً فحوى هذه الوظيفة هو التكلم عن أوصاف ثلاثة مدونيين وصورهم من خلال كتاباتهم وتدويناتهم :
رنا : أو كما تكتب هي اسمها RaNoUcHe
من خلال تدويناتها تشعر وبدون مبالغة بأنوثتها ورقتها وبساطة أسلوبها وبلاغة تعابيرها .. بكلمات بسيطة تدخلك إلى عالمها العفوي الذي قد لا تفهم منه شيئاً ولكنه مليء بالأدبيات الجميلة ” تراتيلٌ روحيـــة عُزفت في يومٍ شمسهُ ساطعةٌ دونَ أضواء ” .. أكثر ما يعجبك فيها هو أنها مضحكة وكلماتها مسلية لا تعرف الملل ولا الشؤم ولا الكأبة وهذا ما تلاحظه من ألوان موقعها .. لا أستطيع أن أوصفها بأنها طويلة ولكنها بالمقابل لست قصيرة ولكنها ذو عقل كبير
فهذا ما تراه من خلال الصورة الصغيرة التي تضعها ، هادئة ومتزنة ولكنها في نفس الوقت قد تثور وتغضب لسبب بسيط .. وأكثر ما ألحظ فيها هو الأنوثة العربية ..
كنت بدي أحكي عن فتوشة بس الأخ علوش سبقنا بس حابب ضيف على كلامو :
فتوشة أشعر أن لها عالمها الخاص المنزوي “عالم المطر”، قد لا يختلف كثيراً عن عالمنا ولكنها تعيش فيه لوحدها أحياناً بحزن وأحياناً أخرى بسعادة ، كثيراً ما تهتم بصغائر الأشياء البسيطة وهو ما أراه مميزاً في كتاباتها .. رغم أنها صحفية (وهذا ما عرفته من جديد) إلا أن كتاباتها تشعرك بأنها خلقت أديبة أكثر من صحفية .. فالصحافة تحتاج لجرأة وقوة وهو ما لا تفضله ربما أو لا تستصيغه بل كثيراً ما تحنو إلى إنوثتها وهدوئها وأحساسيها المبدعة والمرهفة كثيراً ..
علوش :
في كل تجمع هناك شخص مشهور وذو شعبية كبيرة تنظر إليه العيون عادة .. أشعر أن علوش هو هذا الشخص في تجمعنا التدويني ، لن أصفه لأنه كثيراً ما يضع صوره مع بعض أصدقائه لذا سأتكلم عن شخصيته ، أشعر أن لهذا الشخص من الطموح والأمل ما يكفي ليصنع شيئاً مختلفاً ومؤثراً في هذا العالم وهذا ما أدعو له أن يتحقق ، شخصيته مرحه للغاية ومسلية غالباً وقوية تتحدى العوائق وتتجاوزها رغم أنها تعيق غيره لكن ليس هو ..
أنوس :
أول شي سامحوني إذا غشيت شوي لأني أعرف صورة هذا المدون فهو صديقي من الجامعة ولذا سأتكلم عن شخصيته: إنه هادئ للغاية متزن للغاية وكلامه فيه الكثير من المنطقية والصواب ولكن لا يخلو هذا من المرح والسخرية ، لا نشعر بوجوده كثيراً معنا لإنشغاله الدائم بمواضيع البرمجة ، أود أن أشكره كثيراً لأن مدونته هي التي عرفتني على موضوع المدونات وجعلتي أخوض في عالم التدوين ..
كمان حابب احكي عن كذا مدون بس خايف الإستاذ يرسبني بالوظيفة .. فبركي بالأيام الجاية
سأنقل لكم جزءً من قصيدة نزار قباني بعنوان “يا مجانين غزة” .. كتبها وهو في قمة غضبه على الواقع والأحداث التي حصلت أثناء إنتفاضة الأقصى الأولى ، ويبدو أن الزمن قد أعاد نفسه فكان لابد أن أنشرها ثانية ونحن نعيش في نفس تلك الأحداث :
بهروا الدنيا وما في يدهم إلا الحجارة
وأضاءوا كالقناديل وجاءوا كالبشارة
قاوموا وانفجروا واستشهدوا
وبقينا دبباً قطبية
صفحت أجسادها ضد الحرارة
قاتلوا عنا إلى أن قتلوا
وبقينا في مقاهينا كبصاق المحارة
واحد يبحث منا عن تجارة
واحد يطلب ملياراً جديداً
وزواجاً رابعاً ونهوداً صقلتهن الحضارة
واحد يبحث في لندن عن قصر منيف
واحد يعمل سمسار سلاح
واحد يطلب في البارات ثاره
واحد يبحث عن عرش وجيش وإمارة
آه يا جيل الخيانات ويا جيل العمولات
ويا جيل النفايات ويا جيل الدعارة
سوف يجتاحك مهما أبطأ التاريخ
أطفال الحجارة