الكاتب:
مستر بلوند
Apr
30
هو (هامسا) : بحبك.
هي (هامسة) : وأنا كمان.
هو : أنا بموت من غيرك.
هي : وأنا كمان.
هو : ما فيني عيش بلاك.
هي : وأنا كمان.
(صمت)
هو (مترددا) : أنا رايح بكرا على الجيش.
هي (جازعة) : وأنا ….. شو بعمل ؟؟
هو : انطريني بس خلص .
هي (متشككة) : وبعدين …بنتجوز ؟؟
هو (خجلان) : لاء… بدي دور على شغل وكون حالي .
هي (حائرة) : وأنا …. شو اعمل.
هو (بائسا) : بتنطريني وأنا عم كافح وكافح لأقدر لاقي بيت يجمعنا .
هي (مؤكدة) : ايه بس يا ريت يكون بعيد عن أهلي وأهلك كرمال نبعد عن المشاكل .
هو (غاضبا) : شو شايف بلشتي تتشرطي ، أنتي بتعرفي شو وضعي وشو ظروفي وأنا لو بيطلع بايدي لسكنك بقصر يلدز بس شو اعمل ؟؟؟ اهرب من العسكرية كرمال ما تروح سنتين من عمري ؟؟؟ ولا اسرق شي بنك أو حتى شي مطعم وجبات سريعة؟؟؟ شو اعمل اه شو اعمل حدا يقلي …. نتف حالي … شو اعمل انتحر يعني ؟؟؟؟ طيب متل ما بدك رح انتحر … ها ها أنا عم انتحر ( يلتفت حوله بحثا عن أداة للانتحار فلا يجد أمامه سوى الحائط يخبط راسه فيه عدة مرات ليخر صريعا والدماء تملأ وجهه).
هي ( تدب الولي ) : ماذا فعلت يا مجنون؟؟؟ بليتني فيك؟؟؟ شو اعمل أنا هلق ولي على قامتي على هل الفضيحة ؟؟؟ شو اعمل ؟؟؟ مافي قدامي غير الحيط فوت فيه بقصد اخبط راسي فيه موت وبلا الفضيحة وها ها (تخبط راسها في الحائط) وتخر صريعة الى جوار روميو القرن الحادي والعشرين .
_______________
بتصريف من أرام غروب ، بنصحكم تقرأوا المقالة كلها .. فيها شغلات حلوة يمكن ما حدا بيعرفها
الكاتب:
مستر بلوند
Apr
22
o قال “ميريل” راحت لعندك ، احكيلي شو عملت معها؟
+ سكوت يا زلمة، قديش حاولت معها لحتى ظبطت، وبس ظبطت فقست الحكاية.
o أوففففف… ليش؟
+ وصلت وعملتلي مس كول، طلعت لعندها ، تاري بدها ادفعلها أجرة التاكسي قال شو… ما معها فراطة!
o عادي، شو هالمشكلة؟
+ تخانقت مع الشوفير، طلع العداد 22 ليرة، وما رجعلي من الخمسين! استغل وجود بنت وخجلني.
o لأن رفعو البنزين! المهم طلعت لعندك “ميريل” ؟!
+ عم قلك اتسلبط عليّ بـ 50 ليرة!!!
o إي شو خمسين ليرة… شو هالقصة؟
+ خمسين يعني دولار! لأ لأ أكتر من الدولار. خمسين يعني كيلووووو بندورة!
o ههههه كيلو البندورة حقو أكتر من دولار، صار حقو أكتر من يورو
+ سندويشة همبرغر أرخص من كيلو بندورة!
o لأن رح يرفعو المازوت كمان
+ وقال بدا تصير ركبة الميكرو بـ 25 ليرة!
o صح.. وكمان بدا تصير ربطة الخبز بـ 100 ليرة… بس كأنو قصتك مع “ميريل” متل قصتك الأولى مع “ندى” ؟
+ ما فشرت… أيام “ندى” كانت البندورة بعشرين ليرة!!!
_______________
بتصريف من آرام غروب
الكاتب:
مستر بلوند
Apr
13
في أحد الأيام قال طفل صغيرٌ لعائلته: (أريد أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، وأعرف أني أستطيع)
وبعد عدة سنوات، قال رجل عجوزٌ لعائلته: (كان من الممكن أن أحقق أشياءً عظيمة في حياتي، أتمنى لو حققتها) هذه القصة الحزينة فيها عبرة رائعة إذ أن الطفل الصغير والرجل العجوز كانا الشخص نفسه!!
والمتأمل لتلك القصة يجد بأن الفارق بين العبارة الأولى في أريد أن أحقق أشياء عظيمة والعبارة الثانية كان من الممكن أن أحقق أشياء عظيمة، هو عدة حروف وكلمات لكننا فعلياً نقضي أياماً وسنوات من عمرنا وربما تمضي مراكبنا ونحن لا ندري أين نحن الآن؟ وماذا نريد أن نحققه في حياتنا؟
أليس المضي في الحياة دون معرفة الرغبة الحقيقة من وراء ذلك مثل الإبحار إلى المجهول؟ فلا تتوقع أن تأتي رياحك المواتية، وتحصد الكنوز التي تحلم بها و تحقق السعادة المرجوة بدون أن تجهز سفينتك، وتصطحب خريطة سيرك، وتزود نفسك بالعتاد لمواجهة الرياح والمفاجآت مواكباً أدق التفاصيل في رحلتك عندها ستهزأ في المخاطر وتصل إلى هدفك إبحاراً أو سيراً أو حتى سباحةً…
اسأل نفسك السؤال الأول (كيف أستطيع أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي) وأجب عنه بتفاصيله، ثم قرر ماذا تريد فكم هو الفرق شاسع بين أن أقول عالياً (لا بدّ وأن أفعل شيئاً) وأن أتمتم خائفاً (لابدّ وأن يحدث شيءٌ ما)!!
إذا عرفت ماذا تريد فما هي أفضل الطرق لتحقيقه؟ وذلك هو السؤال الثاني، عندما تريد تحقيق ما ترغب به عليك أن تمتلك الطرق والأساليب الناجحة لتحقيق هدفك، فربما كانت طريقك معبدة واضحة المعالم سهلة الولوج، وربما كانت مليئة بالمتاعب والأنفاق والدروب الشائكة الصعبة، تذكر أنه في كلتا الحالتين أنت المسؤول الوحيد عن إصابة الهدف ، وهنا تلعب الخبرات وتطوير الإمكانيات دوراً رئيسياً في تسريع و تفعيل الطرق المتوفرة بين يديك، وعندما تتأكد من إجابتك الإيجابية, انتقل إلى السؤال الحيوي الثالث:
هل لديك الاستعداد الكافي للعمل الدؤوب للوصول إلى أهدافك تلك؟ أم قد تخذلك عزيمتك وتميل إلى الاستسلام تاركاً الطريق الصعب حينما يشق عليك العمل؟ علينا أن نتذكر دائماً بأن العمل الجاد هو الوقود الذي يرتكز عليه أي هدف تم تحقيقه، وكلما كانت أهدافنا ساميةً عظيمةً كلما استشعرنا أن بداخلنا طاقة خفية تولد لا شعورياً في أعماقنا وتحفزنا على العمل مشعلةً شرارة المثابرة والاجتهاد.
وتذكر دائماً :
“حدد أهدافك بدقة في كل جوانب حياتك، فإنك لن تستطيع أن تصيب هدفاً لا تستطيع أن تراه.”
لا أتصور أن الساحة الإعلامية ستشهد في يوم من الأيام قناة إخبارية أكثر ابتزارلاً وهُراءً وكذباً من قناة “العربية” ، فأول أكذوباتها تأتي من أنها تعتبر نفسها تنطق بلسان العرب وثانيها أنها “أقرب للحقيقة” وحينما لم تسري تلك الأكذوبة الصغيرة كما كان يأمل مُبدعوها غيروا شعار القناة ليصبح “أن تعرف أكثر” نعم أن تعرف – المسبحين والممجدين بحمد بوش وأولمرت – أكثر ، مديروا هذه القناة الأمريكيين والمتأمركيين العرب وضعوا من ضمن استراتيجياتهم أننا ساذجين وأغبياء لا نعي ما يحاك حولنا ، وبأننا كالشعب الأمريكي الذي يستطيع إعلامه الموجه والمبرمج أن يتلقفه يمنة ويسرة ، فيذهب به إلى عرض البحر ويعود به عطشاناً ، وكما يبدو فقد خطط معدو القناة بأنهم سيتعاملون من شعوب لا تملك تفكير ولا نهجاً ولا عقلاً وبذلك سيستطيعون أن يبثوا وساوسهم ودسائسهم وتطبيعهم بطريقة سخيفة ساذجة كعقولهم لن نستطيع نحن معرفتها أو كشفها لبلاهتنا .. ولقد خسروا الرهان ..
قراءة المزيد
رغم أني لست مصرياً ولا أعرف الكثير عن مصر ، ولكني لن أنسى يوماً تلك الثورات الشعبية التي قام بها هذا الشعب التاريخي الذي حارب المماليك فالعثمانيين فالإستعمار الغربي الإنكليزي والفرنسي .. الآن ورغم زوال ذلك الإستعمار مادياً ، إلا أن ممارساته وسياساته يبدو أنها ما زالت قائمة كما هي وإن اختلف شكلها أو تلونت بألوان جلدة الشعب المصري . . فكان لا بد أن يعود هذا الشعب ليذكر مستعمريه بأنه ما زال حياً وسيعبر عن أبسط أنواع غضبه .. “الإضراب العام”
قراءة المزيد