الكاتب:
مستر بلوند
May
25
كنت فتى صغيراً أبحث عن الطيور لألتقطها ، إلا أن طائراً ما سجنني في قفص ذكرياته طوال عمري ..
لم يكن حر آب يعني لي الكثير ، أنا ابن العشر سنوات الحالم بأشياء لم ترها عيناي ، الباحث عن شيء لا أعرفه .. و لم تضكرني شمسه الحارقة إلى الجلوس قابعاً في المنزل منتظراً أن يلقي العصر ببروده على أعتاب قريتنا ، فكنت منذ الصباح و حتى المساء أسرح في الحقول لأضع مصيدة لعصفور ما ، و قضيباً من الدبق لآخر ..
لكن شمس نهار الثلاثاء في الثاني عشر من آب رسمت أمامي و أنا أمشي في قادوميات القرية ، ظلي متعباً ، و كأنه مل من السير وحيداً كظل يعاتب ظله .. و كانت الطيور التي ألاحقها و أأتمنها على سري سرعان ما تطير في الفضاء لتجعل لنفسها سماءً و حدوداً و دنيا متجددة ، بعيداً عن قضبان القفص الذهبي اللامع على شرفة منزلنا ..
و أعيد بهمس في سري : ” أريد عصفوراً لم ير مثله أحد من أصدقائي في القرية ، أتباهى به أمامهم و يملأ بوجوده وحشة الصمت القابع على شرفتي ” ، و أسرع خطاي ، أركض تارة ، و أتهادى طوراً ، و الهمس في سري يزيد ..
الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً ، و الطريق تسير بي نحو الوادي ، و أنا غير آبه إلى أين أصل ، غير أن عيني تلاحقان العصافير بين خيوط الشمس القوية التي تمنعتي من الرؤية بوضوح .. و بينما قدماي تشقان دربي ، بين الشوك حيناَ و العشب الطري أحياناً ، امتدت يد قوية و جذبتني نحوها بسرعه أفقدتني توازني ، و جعلتني لوهلة غارقاً في عالم مخيف من الأفكار المتضاربة قبل أن أفهم ما الذي جرى .. ! و وجدت نفسي في مغارة صغيرة بالكاد تتسع لشخص واحد ..
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
May
15
هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
عندما قال المُغنّي : عائـدون .
يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
وملايينُ اللحـونْ
في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
فَمَضـوا يستنكِرونْ
ويخوضـونَ النّضالاتِ
على هَـزِّ القناني
وعلى هَـزِّ البطـونْ !
عائـدونْ
ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
فلا عُـدنا ..
ولا هُـم يحزنـونْ !
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
May
11
أجرى موقع فيلكا المتخصص بالشؤون الاستخباراتية الصهيونية حديثاً مع الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية العسكرية “آهارون زئيفي فركش” بالواسطة بعد رفضه الحديث مباشرة مع الموقع. وأرسلت “فيلكا إسرائيل” أحد أصدقائها من الصحافيين الأجانب لإجراء مقابلة صحافية مع المسؤول الاستخباراتي الاسرائيلي.
وقال زئيفي للموقع معلقاً على ما حصل في بيروت: “نصحنا السي أي أيه بعدم الإعتماد على وليد جنبلاط أو على سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين بأن لديهم الجرأة أو القدرة على مواجهة حزب الله . فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كل التدريب”.
وأضاف زئيفي: “لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أي مواجهة مقبلة بأن القواتيين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمون في النهاية”.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
May
10
لبنان .. أغلبنا تابع ويتابع تطوراته الحاصلة حالياً ، ولكن من “يعتبر” مما يجري فيه ؟؟ من يستخلص الحكمة من أحداثه ؟؟ سأسرد لكم شخصياً ماذا استنتجت:
1- مهما طال عهد المتجبرين والمتكبرين والظالمين ومهما عاثوا في الدنيا فساداً وظلماً فإن مصيرهم في النهاية سوء المآل ، بمعنى أن الكثيرين من أتباع المعارضة وأتباع حزب الله بالأخص كانوا يعتبون على قادتهم لتباطؤهم وصبرهم الغير محدود في الرد على الكثير من المواجهات السابقة ، فرغم أنهم الأكثر عدداً وتنظيماً في لبنان ورغم أنهم يملكون القوة والعتاد العسكري الأكبر من بين كل الأحزاب ولكن مع ذلك فإن حصيله ضحاياهم وشهدائهم كانت الأوفر حظاً في كل حادثة إجرامية حصلت.. الآن يبدو أن صبرهم لم يذهب هدراً.. بل ما حدث ويحدث جاء في وقته المناسب تماماً وبأقل الخسائر الممكنة ..
2- تأكدي من مقولة النائب وئام وهاب: الأمريكي يستخدم تابعه وعميله كما يستخدم الليمونة ، يعصرها حتى النهاية ومتى فرغ منها يرميها في “سلة الزبالة” ، بمعنى أن الأمريكي والإسرائيلي بقي يستخدم أدواته الموجودة في الحكومة وفي المولاة لمصلحته وبقي يتوعدهم بتغير إقليمي وبمساندات دولية وبحرب خاطفة على إيران “في اليوم الفلاني وفي الساعة الفلانية” و.. و.. وحين جدّ الجدّ وحانت معركة الحسم ، رماهم في “سلة الزبالة” ، كثيراً ما استغربت كيف أن مليشيا المستقبل ومليشيا جن بلاط التي أخافوا العالم منها بعد أن جهدوا بتجنيدها ، سلمت نفسها وأسلحتها ومراكزها بكــل بساطة وبسهولة تامة بعد أن تخلا عنها قادتها ومن ورائهم الأمريكي “الفافوش” ، الفافوش كلمة شامية تعني الشخص الذي يرعد ويتوعد وفي النهاية لا يستطيع أن يفعل شيئاً يعني “علاك على الفاضي” .. أفما آن للمعتدلين العرب المتأمركين أو لكل المسبحين بحمد بوش وأولمرت أن يعتبروا الحكمة مما حدث .. لأن مصيرهم كما أتوقع قد يكون أسوأ من “سلة الزبالة” ، مزبلة التاريخ قليلة عليهم ..
قراءة المزيد