ارشيف شهر July, 2008

مذاهب فقهاء الجامعة‏

هذا وبمناسبة الكلام عن مناهج التعليب في سوريا اعلموا يا أبنائي أن مذاهب فقهاء الجامعة في وضع الأسئلة كثيرة وأن أشهرها سبعة :

فثمة المذهب التصفيري وهو يركز على ألا ينال الطالب أكثر من صفر في الامتحان ..
و المذهب التشبيحي على الطلاب ويثبت هذا المذهب أن الدكتور فهمان وأنه يستطيع أن يضع أسئلة صعبة ..
و المذهب التعليمي وهو المذهب الذي يتذكر فيه الدكتور جميع الأمور التي نسي أن يشرحها خلال المحاضرة ثم يضعها على شكل أسئلة تعليمية، يتعلمها الطلاب خلال الامتحان ..
و المذهب التشكيكي وهو المذهب الذي يجعل الطالب يشك في ورقة الامتحان التي بين يديه أنها لمادة أخرى من كلية أخرى وصلت إليه بالخطأ ..
و المذهب الرياضي وهو يركز على تنمية لياقة الطالب فيبدأ الامتحان ويبدأ معه الطلاب بالركض بأقصى سرعة لإجابة أكبر عدد ممكن من الأسئلة وينتهي الوقت والطلاب يتصببون عرقاً دون أن يقطعوا نصف المسافة في الامتحان ..
و المذهب التخطيطي وهو مذهب فني جمالي يركز على تحسين خطوط الطلاب وقدراتهم الكتابية عن طريق وضع أسئلة تكون أجوبتها جريدة فأكثر ..
وأخيراً المذهب الإبهاري وهو يهدف الى إبهار الطلاب وجعلهم يذهلون من سعة بحر العلم وكم فيه من دقائق المعلومات التي لم يسمعوا بها قط ..
وترقبوا المذهب التحبيطي قريباً في الاسواق ..

ملحق نوطة المذاهب الترسيبية :
المذهب الغباشي تنظر إلى ورقة الامتحان فلا تعد ترى بعينيك سوى غباش .. غباش .. غباش ..
المذهب الجزري من لا يدرس ينجح ومن يدرس يأخذ جزرة ..
المذهب التشابهي الجداري أسئلة متشابهة تجعلك تفوت بالحيط ..
مذهب ريّح بالك ولا تعزّب حالك شو ما عملت لح ترسوب ..
المذهب الوحدوي سؤال واحد عليه كل العلامة وإنت وحظك بقى ..
مذهب إبقا قابلني أسئلة من خارج المنهاج ، جاوب وإبقا قابلني إذا بتنجح ..
مذهب وما السائل بأعلم من المسؤل أسئلة يضعها أبو صطيف الخضرجي جار الدكتور بالبناية وبيصلّحها أبو الليل اللحّام .. حاجة لهون ..

كيف يمكن أن أذوب عشقاً في الوسم !

لا أخفيكم .. عندما وسمتني فتوشة لأكتب عن الكتب التي قرأتها شعرت بنوع من الإحراج ، ولاسيما بعد أن اطلعت على الكتب والروايات التي قرأها كل من أدى هذا الوسم ، فهذا الإحراج نابع من عدم إهتمامي من قبل بالثقافة والروايات والكتب الغربية أو الغير عربية .. فأنا أعترف أن اطلاعاتي على تلك الثقافات متواضعة أمام الكثيرين غيري ، ولكن شكراً لفتوشة التي ذكرتنا بموعد معرض الكتاب ، هذا المعرض الذي أصبحت مداوماً عليه حديثاً أكثر من معارض المعلوماتية التي كنت أحبها ..

ما اسم أول كتاب قرأته في حياتك، مستثنياً الكتب والقصص الموجهة أصلاً للأطفال؟؟

في فترة الإعدادية والثانوية كنت مداوماً على روايات للكاتبة الشهرية “أجاثا كريستي” (هذا ما أعنية بتواضع ثقافتي عن الروايات الغربية لأني لم أقرأ لغير هذه الكاتبة) هي قصص بوليسية رائعة فيها من الغموض ما يشد ويمتع القارئ ، حتى أذكر أنني كنت أتأخر في النوم فقط من أجل أن أكمل الرواية لأعرف نهاية القصة ، أذكر من هذه الروايات : جزيرة الموت (أروع ما قرأت) ، بصمات الأصابع ، العميل السري ، الرسالة الزرقاء ، جريمة في بيت الطالبات ، الجثة التي اختفت ، الجريمة الكاملة ، جريمة في قطار الشرق ، ذات القناع الأسود ، وغيرها العديد … ولكن أتمنى ألا تسألوني عن التفاصيل لأني لا أذكرها بتاتاً ..
قراءة المزيد

مناهج التعليب في سوريا !!!

الكثيرون يعتقدون أن مناهج التعليم السورية هي من أفضل المناهج العربية ، بل وأن خريجي الكليات السورية يتفوقون على أقرانهم من الخريجين العرب في سوق العمل وفي مجالات الحياة ولا سيما في الخارج ، وهذا ما كنت مقتنع به شخصياً ولفترة طويلة ولكنني الآن أعتقد بوجود بعض المبالغة في هذا القول .. لنكن واقعيين .. هناك طريقتان في التعليم :

طريقة تعتمد على غزارة المعلومات وضخامتها وتعدد مصادرها مما يؤدي في أغلب الأحيان إلى السطحية الفكرية وهذا شأن المناهج السورية ، وهناك طريقة تعتمد على معلومات محددة قليلة بسيطة قد تؤدي في النهاية إلى الفقر والضحالة في التعلم وهذا شأن بعض المناهج الغربية التجارية المستوردة ، أما عن سبب السطحية الفكرية رغم الكم الكبير والهائل من المعلومات فهذا مرده إلى طبيعة العقل البشري الذي يستوعب كم محدد ومنطقي من العلوم والتي من المفترض أن تكون واقعية مستمدة من التجربة ليسهل حينئذٍ حفظها وتذكرها ..
قراءة المزيد

عملية الرضوان .. أعزت لبنان

قوة المقاومة وقدرتها وصوابية العمل العسكري بوجه الاحتلال تؤكدها عملية تبادل الاسرى بين حزب الله وكيان العدو.

وفي تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية يعتبر محللون أن تبادل الاسرى المتوقع سيكسب حزب الله مزيداً من القوة عبر التأكيد على صواب منطق “المقاومة” ومبدأ استخدام السلاح في مواجهة اسرائيل.
ويقول التقرير أنه بعد عامين على العملية التي نفذها في 12 تموز/يوليو على الحدود مع اسرائيل لخطف جنديين اسرائيليين وما تلاها من هجوم اسرائيلي واسع النطاق على لبنان استمر 34 يوماً تمكن الحزب من إطلاق جميع الأسرى اللبنانيين مقابل هذين الجنديين أو جثتيهما.
وتقول الباحثة أمل سعد غريب الخبيرة في شؤون الحزب أن “اسرائيل بقبولها هذا التبادل أوجدت سابقة خطرة”. وتوضح أن اسرائيل وبموافقتها على هذا التبادل “أقرت بأن القوة والعنف هما وسيلتان صالحتان وأن عمليات الخطف هي طريقة فعالة” لتحقيق المطالب مشيرة الى أن “رسالة حزب الله هي أنه لا يمكن تحقيق أي انجاز من دون الكفاح المسلح. والاسرائيليون أكدوا أنه محق”. قراءة المزيد

أهمية التوافق بين الزوجين

يتابع الكتاب توصيفه للطلاق النفسي والأسباب المؤدية إليه من خلال التطرق إلى دور العلاقة الجنسية بنشوء هذا الطلاق .. فيبين أنه سواءٌ تم الزواج بين رجل وامرأة برغية خارجية فرضت على الزوج أو الزوجة أو تمت برغبة الزوج والزوجة من دون هذا الضغط الخارجي ، فذلك لا يعني أن الغاية من الزواج قد تحققت ، فما تحقق هو توافر الشروط اللازمة لصحة العقد والرابطة القانونية بين الزوجين ، أما غاية الزواج فتتحقق بقيام رابطة روحية بين الجنسين لاستمرار الحياة الزوجية والإنجاب وتولد اللذة للطرفين أيضاً ، وهذا لا يتحقق إلا بتوافر صفات خـَلقية وأخرى خـُلقية في الزوجين ..

ومن الصفات الخـَلقية: التوافق في السن فالرجل يرغب بالمرأة الشابة الفتية والفتاة ترغب بالشاب القوي لتقوم الغريزة بأكمل وظائفها ، تضمن الكتاب ذكر حالة لفتاة عمرها عشرين عاماً تزوجت من رجل عمره أربعين سنة يتمتع بوضع مادي جيد وبضعف جسدي وفيزيولوجي ، هذا الرجل وظف إمكاناته المادية ليتزوج الفتاة من خلال ضغط أهلها ، بعد الزواج اكتشفت هذه الزوجة ضعف ذاك الزوج الأناني فطلبت أن يطلقها لكنه رفض فصارحته برغباتها وبضعفه الذي لا يحقق هذه الرغبة ، فوافق أن تمارس رغباتها مع غيره وبمعرفته شريطة أن يبقى زوجاً شكلياً ، في البداية لم توافق لكن نفاذ صبرها دفعها إلى أن تقيم علاقة مع أي إنسان ترتاح معه ، وظهر هذا الإنسان وكان شاباً قوي البنية حسن المظهر ، فاستمرت علاقتها معه لأكثر من عام ثم ما لبثت أت تعرفت على أخر وأخر ، وحين اكتشف أهل الزوجة خبر زواجها من أخر شخص جن جنونهم وحدثت المواجهات بينها وبينهم لينتهي الأمر بتطليق الزوجة وأحداث أخرى لن نذكر تفاصيلها .. ففي النهاية كل هذه الأحداث والنتائج كانت بسبب إصرار الزوج الذي أراد أن يبدل شيخوخته وضعفه بالمال ..
قراءة المزيد

طرق اختيار الزوج والزوجة :
عندما ينحصر الأمر في موضوع الزواج فإن الفتاة في المدينة تنتظر ذاك الغريب القادم الذي سيختاره أهلها ، والشاب أيضاً يرضخ لمشيئة أهله في اختيارهم لتلك الغربية القادمة ، وعلى هذين الغريبين أن يكوّنا أسرة جديدة وفق اختيار طرف خارجي هو الأهل ، ليس هذا فحسب بل يسوغون الأهل هذا الإختيار بأن الحب والتفاهم والسعادة بين هذين الغريبين لا بد وأن يتحقق بعد الزواج ..

(أكثر ما يشعرني بالمقت هي طرق اختيار الزوجة من قبل أم الزوج ، التي ولو تقلصت نسبتها في بعض الطبقات الإجتماعية لكنها ما تزال حاضرة وبقوة في طبقات أخرى) قد تلجأ الأم لاختيار زوجة ابنها إلى وسائل عديدة منها تتبع الفتاة في الشارع وجمع المعلومات عن أهلها ومن ثم زيارة منزلها تارة لوحدها وتارة مع عمة الشب أو أخته ليبدأ الدجل الإجتماعي المكشوف باختبارات مثل شد الشعر وتقبيل الفتاة واحتضانها وما إلى هنالك من حركات بقصد اكتشاف عيوب هذه الفتاة (على زمن “باب الحارة” كانوا يذهبون إلى حمام السوق أو يرسلوا وحدة مثل أم زكي تتفحصلهم البنت) لتبقى هذه الفتاة في سوق العرض إلى أن توافق الأم على اقتنائها أو رفضها ، أما أن يلجأ أهل الفتاة إلى اكتشاف عيوب الشاب بالوسائل نفسها فذلك مرفوض اجتماعياً ، باعتبار أن الشاب لا يعيبه شيء ورجولته لا تقبل هذه الأساليب (رغم أنني شاب ولكني أرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً ، بمعني ما ذنب فتاة سليمة واعية أن تتحمل شاب معوّق أو غير سوي التفكير أو لديه عيب ما ، فقط للمقولة التي تقول الشاب لا يعيبه شيء ، بل يعيبه كل عيب .. ولا أعتقد أن أحد سيقبل أن يزوج قريباته من شخص به عيب ما) ..
قراءة المزيد

* علاقة الزوجة بأم الزوج : يقول علماء النفس أن أم الزوجة تشعر بأن زوجة الابن قد قاسمتها على ابنها ، وشعورها بهذه القسمة يجعلها تفكر بعقلية المالك الذي يملك قطعة من الأرض وجاء جاره واغتصب نصفها ، وليس بمقدوره أن يفعل شيئاً أمامه إلا أن يحقد ويكره ، سواءٌ أختار الزوج زوجته وفق رغبة والدته أو بعيداً عن رغبتها ، علماء أخرون يرفضون هذه المقارنة باعتبار أن الإنسان لا يقارن بالمادة ، ورغم ذلك فإن الموقف السلبي الذي تتخذه الأم حيال زوجة ابنها لا مسوغ له وقد يدل على تدني مستوى الوعي لا أكثر ، ومع ذلك قد تتفاقم المشكلة وتحدث آثار سلبية ..

* الوضع العام للزوجة : الشاب الذي يختار فتاة ما لجمالها وثقافتها ووعيها وحسن سلوكها فذلك دليل قاطع على وعي هذا الشاب من جهة ومن جهة أخرى هذه الفتاة المثقفة الواعية يجب أن تكون قد اختارت هذا الشاب لتوافر الشروط نفسها فيه أو بعضها ، أما الشاب الذي اختار فتاة ما نتيجة وضعها المادي فمن المحتمل أن يكون أهل الزوج قد وافقوه على قراره وزواجه منها دون معرفة أهلها بل وشجعوا الزوجة بطريقة ما على الهروب مع ابنهم ، وإذا نجحت هذه العلاقة دون انعكاسات سلبية آنية فإنها أنشأت داخلها قنبلة موقوتة لا بد أن تنفجر ..
فالزوج سيحاول استثمار النتائج بعد أن نجح مخططه المبني بعقلية تجارية ، وعندما تكتشف الفتاة أن هذا الشاب لم يكن معجب بها أو يحبها بل كان معجب بملكيتها وأموالها وأن أهله قد شاركوه في هذه الصفقة وقتها تكون الفتاة أمام خيارين فإما أن تدفع لهذا الزوج الذي سيصبح جشعاً وسيطلب مرة أخرى دائماً ، وحينها ستنشأ ثغرة في هذه العلاقة تتوسع يوماً بعد يوم لترك أثارها السلبية على الأطفال والأهل ، وإما أن تقرر إنهاء العلاقة وتعود إلى أهلها الذي سيكون استقبالهم لها فاتراً ومزعجاً هذا إن استقبلوها كونها تمردت عليهم وستصبح مطلقة وغير مرغوبة اجتماعياً ، ففي هذه الحالة تفضل الخيار الأول لتعيش أقسى أنواع الطلاق وهي محرومة من ممارسة حياتها الإنسانية ، تابعة لذلك الزوج الأناني الذي قد يهجرها حتى ويقيم علاقات مع غيرها ..
قراءة المزيد