الكاتب:
مستر بلوند
Mar
28
عندما نتغنى بـغوطة دمشق نستذكر الأيام الخوالي عنما كانت تلك المساحات الخضراء تلف الشام وما حولها ، ولكن ذلك لا يعني أنها لم تعد موجودة حالياً ، بل هي بحاجة إلى العناية والإهتمام لا أكثر .. تحتاجنا لنحافظ عليها ونحميها من هجوم الكتل الإسمنتية لا أكثر ..

أترككم مع هذه الصور الحديثة لغوطة دمشق
الكاتب:
مستر بلوند
Mar
20
د. فورزية العشماوي – أكاديمية مصرية في جامعة جنيف سويسرا – مجلة العربي العدد 613
وأنا لا أدعي أنني ممن يفتون أو يفسرون القرأن الكريم، أو من أصحاب مدارس التفسير الجدد، وإنما أنا مجرد مفكرة وباحثة في العلوم الإسلامية أعرض هنا بعض ملاحظاتي في مجال أبحاثي العلمية في الدراسات الإسلامية بعد خبرة أكثر من ربع قرن في التدريس بقسم الدراسات العربية والإسلامية بجامعة جنيف بسويسرا، وبعد حضور مؤتمرات دولية على أعلى مستوى في مجال حوار الأديان في معظم الدول الأوربية، إلى جانب كثير من دول العالم الإسلامي وخاصة في مصر والإمارات وقطر والبحرين والمغرب وتونس وتركيا وإيران، وبمشاركة فقهاء ومفتين وعلماء وخبراء، وبعد مناقشات حامية ومستفيضة معهم ومع حاخامات وأساقفة وقساوسة مخضرمين في علم اللاهوت وعلم مقارنة الأديان.
إن أول ما يلفت الانتباه من التفسيرات الخاصة بالآيات التي ذكرت فيها كلمات الإسلام أو المسلمين في القرآن الكريم أن معظم الفقهاء والمفسرين أسرعوا بتفسير هذه الكلمات على أن الإسلام هو الدين الذي جاء به الرسول محمد (ص) ونشره في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية وأن المسلمين هم أتباع محمد (ص)، وكذلك فعل معظم المترجمين الذين ترجموا معاني القرآن الكريم إلى الإنكليزية أو الفرنسية ارتكازاً على التفسير التقليدي للقرآن الكريم .
ولكننا لاحظنا أن هذا التفسير التقليدي القديم يعتبر “انكرونيزم” Anachronism أي يتعارض مع السياق التاريخي للأحداث التي تذكرها الأيات، إذ كيف تأتي كلمة إسلام ومسلمين على لسان فرعون وإبراهيم والحواريين، بالرغم من أن هؤلاء جميعاً وجدوا وعاشوا وماتوا قبل ميلاد الرسول محمد (ص) وقبل نزول القرآن الكريم وقبل نشر الإسلام في الجزيرة العربية بقرون طويلة. سيجيب بعض الفقهاء بالقول أن الإسلام كان موجوداً وأن جميع الرسل كانوا مسلمين وبيشرون بالإسلام، وأن النبوة متصلة وحلقة الأنبياء متصلة ينشرون ديناً واحداً هو الإسلام، وهذا صحيح ولكن كلمة “إسلام” في كثير من الآيات التي سنذكر بعضاً منها ليست اسم علم ويجب ألا تكتب بالحروف البارزة في اللغات الأجنبية. Islam Capital Letters.
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Mar
13
تعقيباً على التدوينة السابقة ولتوضيح الأفكار أكثر فضّلت أن أعقب على الردود بتدوينة مستقلة، أولاً لتجنب أي جدال غير مفيد وثانياً لأن أغلب الردود جاءت متشابهة بعض الشيء ..
“الحرية الشخصية” : هل المدونة هي مساحة شخصية ؟؟ بالطبع من يستطيع أن ينكر ذلك .. ولكن هل نسي الجميع أن “حريتي الشخصية تتوقف عندما تبدأ حرية الأخرين” أليس هذا من أهم مبادئ الحرية في الغرب المتحضر، أستغرب كثيراً كيف نطالب بحرية تعبير ثم إذا قرأ أحدنا كلاماً يستهدفه شخصياً يبدأ بالتشنج والتهجم والكلام الإستفزازي .. طيب ها أنا قد وصفت حال بعض المدونين وصدقاً لم أقصد سوى المزاح، ولم أكتب عن أي أحد سوى سطر واحد ولكن وجدت أن الأغلب قد دافع عن نفسه بفقرات وتعقيبات بل وأحياناً بعدة ردود .. فهل هذه هي حرية التعبير المنشودة؟ .. أن أتهجم على من أريد وأن يرد الآخر كما يريد هكذا إلى اللا نهاية ..
تخيلوا أن يستيقظ أحدنا صباحاً ويدخل إلى الانترنت فيجد أن أحدهم قد تهجم عليه هنا وشهـّر به أخر هناك، أو أن يكتب تعليقاً في مدونة ما فيرد عليه صاحبها بردود استفزازية تطرده من تلك المدونة .. هل يستطيع أحدكم أن يقول أن هذا ليس موجوداً .. بل هو موجود وبكثرة نتيجة أن الكلام قد يفسر ويؤول بعدة أوجه لأن من يكتبه لا نرى تعابير ووجه ولا حركاته ولا نحس بنبرات صوته، وبالتالي قد نفسر كلامه كما يحلو لنا .. فهل حرية التعبير أن يكتب الجميع كما يحلو لهم وبالطريقة التي يرغبون بها هكذا وبدون قيود أو ضوابط .. ففي الحملة الأخيرة مثلاً أستطيع أن آتي لكم بأدلة عن تعليقات بل وحتى تدوينات كانت تدعو إلى قتل المثليين وإبادتهم، ورغم أني على يقين بأن من كتب هذا كان متشنجاً وعصبياً لا أكثر .. ولكن هل كان ليكتب ذلك لو كانت هناك ضوابط تضمنتها الحملة تمنع مثل هذا الكلام ..
قراءة المزيد
الكاتب:
مستر بلوند
Mar
11
بعد أن انقطعت مياه الحنفية الأخيرة عن حمام المدونين السوريين، استتب المشهد الأمني على الصور التالية :
لا يزال (محمد الحسامي) و (عطاالله) في جهادهم ضد المثلية، وطالما أن البشر الموجودين في كل أصقاع الأرض لم يؤمنوا جميعاً بالإسلام، فإننا سنفرضه عليهم بالقوة والإكراه وتحت حد السيف ومن لا تعجبه هذه الإستراتيجية فليدق رأسه بالجدار .. وفي المقابل لا تزال (رزان) بدورها تفخر بقمع أي حرية رأي عنصرية، وخاصة إذا حوت كلمات تسيء للمثليين وتعتبرهم مريضين وغير أسوياء وعكس الطبيعة .. لا بل إن ساحة الاختلاف الذي (لا يفسد للود قضية) قد امتدت لتشمل موضوع جرائم الشرف ومن يدعم هذه الجرائم من السوريين ..
وعلى الجانب الأخر من الحمام وبعد أن اصطف كل من (علوش) و (أيهم جزان) و (حسين غرير) و (أحمد بكداش) و (أمواج إسبانية) وعدد أخر من شريبي المتة ومحبي الأركيلة فقد بدأ الحوار والهمز واللمز على أنغام فصفصة البزر، وتطرق النقاش إلى الحملات التدوينة الأخيرة بعد أن تم تحميل (مداد) مسؤولية ما يحدث كونه صاحب أول مشروع حملة تدوينية .. يا جماعة أنا من زمان كنت عم قول هالزملة (عميل مزدوج) وبدو يدهورنا ، بس ما كان حدا يصدقني .. عفوية عزيزي مداد
لا تزعل ..
وفي احدى الزاويا المخبأة اجتمع الأخ (عمر مشوح) مع شلة (المعارضة السورية) ليقيموا ندوة حوارية تدوينية تهدف إلى فتح قنوات حوارية بين الأطياف الفكرية المتنوعة من أجل بناء مجتمع سوري متناسق ومتعايش .. صدقوني بما أن الحوار الموجود على الساحة التدوينية حالياً قد تحول إلى سباب وتهجم وتشهير، فلن يبنى سوى مجتمع يقتات على لحوم البشر ودماءهم .. هذا إن بقي أحد من أبناءه حياً بعد هذه المعمعة ..
قراءة المزيد
ما إن أكملت قراءة الإيميل الذي كان يحمل دعوة التدوين ضد الشذوذ الجنسي أو المثلية حتى شعرت بحالة إستفزاز وعصبية .. كان الموضوع حساساً للغاية ويحتاج منا أن نقف لنقول كلمتنا ضد هذا السلوك الخارج عن الفطرة .. ولكن في الحقيقة ليس هذا ما استفزني، بل الدعوة بحد ذاتها هي التي دفعتني إلى تغيير موقفي، فبدلاً من أدون ضد المثليين .. وجدت نفسي أدون ضد من يدعو وبهكذا طريقة إلى سحق المثليين ..
سحق المثليين، هل هذا الذي فهمته من الدعوة ؟ أقول : هذا ما كانت تحمله الكلمات بين السطور، وربما كان هذا هو الهدف المبطن من الدعوة .. بداية دعوني أوضح بأني ليست هنا في معرض الدفاع عن المثليين ولا حتى الدفاع عمن هم ضد المثليين، فليدافع كل منهم عن نفسه وعن أفكاره كما يحلو له .. ولكن لا أستطيع أن أتقبل هذه الطريقة الإلغائية القمعية في موضوع يحتاج إلى كل الإتزان والحكمة في معالجته والنقاش حوله ..
بنظرة بسيطة تجد بداية أن المدونين الإسلامين هم من دعوا إلى تلك الحملة وهم من صاغوا بيانها والإعلان عنها وهم أكثر من شاركوا بها.. ستسألني : ألا أصنف نفسي من الإسلاميين ؟ أقول : نعم ولا أتهرب من ذلك، ولكني أرفض وبشدة هذه الطريقة في التعاطي مع هذا الموضوع .. لأن هناك مجالات للإصلاح أهم بآلاف المرات من هذه الدعوة، فلماذا لا نجد دعوات للإرتقاء بالإسلام بدلاً من التحجّر والتقوقع، دعوات ضد الظلم والطغيان والتسلط، دعوات ضد الفساد والسرقة والقتل باسم الدين، وأهم الدعوات (برأيي) ضد فساد مشايخ السلطان وحماة الدين .. لماذا كلما ظهرت بدعة جديدة تجد من ينبري لمحاربتها وينسى كل البدع التي أحدثت سابقاً في الدين وكان هو شريكاً بإستمرارها، ببساطة هذا هو التمسك بقشور الدين التافهة على حساب اللب والجوهر والمضمون الصحيح ..
قراءة المزيد