ارشيف شهر May, 2010

"سياحة جهادية" برعاية حزب الله

بعد عشر سنوات على الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، يمكن لزوار الجنوب أن يتمتعوا بسياحة نوعية جديدة: “السياحة الجهادية” برعاية حزب الله .. في البرنامج، معركة بالمحاكاة، وموقع عسكري، ومقاتلون يروون خبراتهم مع الحرب و”انجازات المقاومة”.

نظم طلاب حزب الله في جامعة القديس يوسف في بيروت يوم الأحد رحلة “الهوى جنوبي” التي جمعت أكثر من 500 طالب من كل الطوائف اللبنانية .. الهدف بحسب ما جاء في إعلان المنظمين: “تعريف المشاركين بإنجازات المقاومة” وإشعارهم “بعبء الاحتلال وبعزة التحرير” الذي كان حزب الله بمثابة رأس الحربة في حصوله العام 1982 بعد أكثر من 22 سنة من الإحتلال الإسرائيلي، بالاضافة الى التعريف بحرب تموز/يوليو 2006 و”مشاهد العزة والانتصار”.

وتولت احدى عشرة حافلة نقل “السياح” من العاصمة، حيث حظي المشاركون بفطور في الباص عند الانطلاق، ثم غداء في مطعم في قرية مجدل سلم الجنوبية وزيارة لموقع عسكري متقدم في إقليم التفاح محظور عادة على الزوار لكنه تحول في المناسبة إلى منتزه .. ويقع إقليم التفاح شمال نهر الليطاني، أي خارج منطقة إنتشار قوة الأمم المتحدة الموقتة.

أما كلفة الرحلة فأربعون ألف ليرة لبنانية (26 دولاراً) لكل مشارك .. وأوضح محمد طالب أحد منظمي الرحلة الثلاثين المزودين جميعهم بأجهزة اتصال لاسلكية وسترات كتب عليها ” الهوى جنوبي” أن “البرنامج يختلف من سنة إلى أخرى”.. فقد شملت رحلتا العامين 2008 و2009 زيارة لمعتقل الخيام حيث تعرض لبنانيون للاحتجاز والتعذيب خلال فترة الإحتلال الإسرائيلي.

في الحافلات، الجو يسوده الاسترخاء وتبادل النكات مع موسيقى وطنية وأناشيد تمجد “المقاومة”.. في الوقت نفسه يتم بث مقابلة مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في إطار شريط وثائقي عن “إنجازات الأخوة المجاهدين”.
قراءة المزيد

فلم حقق ما عجز عنه الكثيرون !!

خلال قرابة ثلاث ساعات، قدم المخرج الهندي كاران جوهار، واحداً من أجمل الأفلام في تاريخ سينما بوليوود، والذي حاول فيه المزج ما بين الطابع الهندي والعالمي في الوقت ذاته، إذ أن أحداثه تدور في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية.

فيلم “اسمي خان” My Name is Khan، يحكي قصة شاب مسلم يدعى رزفان خان، مصاب بمتلازمة أسبيرغر منذ طفولته (مرض التوحد)، يعيش في الولايات المتحدة، ويتعرف إلى فتاة تنتمي إلى الطائفة الهندوسية، فيتزوجها بعد قصة حب، ليعيش معها ومع ابنها حياة هادئة في بيتهم المتواضع.

إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وحرب العراق وأفغانستان لاحقاً، تقلب حياة هذه العائلة السعيدة، كما فعلت مع غيرها، فينفض الناس من حول هذه العائلة لانتمائها للإسلام، حتى أن زملاء الطفل سمير، أصبحوا يعاملونه بطريقة عنصرية لأنه يحمل اسم خان، رغم أنه ينتمي إلى الطائفة الهندوسية.

my-name-is-khan

ونتيجة لتطور التوجه العنصري في الولايات المتحدة، يُقتل سمير، وتصاب والدته بنوبة عصبية تفرّق بينها وبين زوجها، لكونها ترى أنه السبب الرئيس في مقتل ابنها لانتمائه للطائفة المسلمة.

ولعل نقطة التحول في هذا الفيلم هو عندما تطلب الزوجة، “مانديرا” من خان مغادرة المنزل، فيسألها بكل براءة: “متى يمكنني أن أعود؟”، لتفاجأ هي بالسؤال، وتستهزئ منه بالقول، إن بإمكانه العودة عندما يخبر الجميع، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، بأن “اسمه خان، وأنه ليس إرهابيا”.
قراءة المزيد