التدوين ضد المثلية .. لماذا ؟
أضيفت بواسطة مستر بلوندMar 8
ما إن أكملت قراءة الإيميل الذي كان يحمل دعوة التدوين ضد الشذوذ الجنسي أو المثلية حتى شعرت بحالة إستفزاز وعصبية .. كان الموضوع حساساً للغاية ويحتاج منا أن نقف لنقول كلمتنا ضد هذا السلوك الخارج عن الفطرة .. ولكن في الحقيقة ليس هذا ما استفزني، بل الدعوة بحد ذاتها هي التي دفعتني إلى تغيير موقفي، فبدلاً من أدون ضد المثليين .. وجدت نفسي أدون ضد من يدعو وبهكذا طريقة إلى سحق المثليين ..
سحق المثليين، هل هذا الذي فهمته من الدعوة ؟ أقول : هذا ما كانت تحمله الكلمات بين السطور، وربما كان هذا هو الهدف المبطن من الدعوة .. بداية دعوني أوضح بأني ليست هنا في معرض الدفاع عن المثليين ولا حتى الدفاع عمن هم ضد المثليين، فليدافع كل منهم عن نفسه وعن أفكاره كما يحلو له .. ولكن لا أستطيع أن أتقبل هذه الطريقة الإلغائية القمعية في موضوع يحتاج إلى كل الإتزان والحكمة في معالجته والنقاش حوله ..
بنظرة بسيطة تجد بداية أن المدونين الإسلامين هم من دعوا إلى تلك الحملة وهم من صاغوا بيانها والإعلان عنها وهم أكثر من شاركوا بها.. ستسألني : ألا أصنف نفسي من الإسلاميين ؟ أقول : نعم ولا أتهرب من ذلك، ولكني أرفض وبشدة هذه الطريقة في التعاطي مع هذا الموضوع .. لأن هناك مجالات للإصلاح أهم بآلاف المرات من هذه الدعوة، فلماذا لا نجد دعوات للإرتقاء بالإسلام بدلاً من التحجّر والتقوقع، دعوات ضد الظلم والطغيان والتسلط، دعوات ضد الفساد والسرقة والقتل باسم الدين، وأهم الدعوات (برأيي) ضد فساد مشايخ السلطان وحماة الدين .. لماذا كلما ظهرت بدعة جديدة تجد من ينبري لمحاربتها وينسى كل البدع التي أحدثت سابقاً في الدين وكان هو شريكاً بإستمرارها، ببساطة هذا هو التمسك بقشور الدين التافهة على حساب اللب والجوهر والمضمون الصحيح ..
هل أحداً من الإسلامين لديه تصور عن فكرة الدولة الإسلامية الحقيقية التي يحكمها الوالي المنتخب، أفكار عن الفلسفة الإسلامية، عن الإقتصاد الإسلامي، عن منهج المجتمع الإسلامي، عن تطوير العلوم بطريقة إسلامية، على الأقل رؤية واضحة لإستيعاب ظواهر الشذوذ في المجتمع وطريقة معالجتها، إسلوب لتقبل المعارضة واستيعابها ضمن مشروع الدولة الإسلامية إن وجدت، طريقة غير إلغائية للتعامل مع باقي الطوائف والمذاهب ضمن تلك الدولة .. إذا لا يحق لمن لا يملك ولم يفهم بعد جوهر ومضمون هذا الدين أن يأتي ليحاكم وليصنف الناس إلى الجنة والنار، لأنه حقاً لو كان يملك تلك الرؤية الواضحة، لتعاطى من موضوع كالمثليية بعمق أكبر بعيداً عن العاطفية الدينية التي يتم الإستعانة بها دوماً كلما ظهرت بدعة جديدة، بعيداً عن كلمات الدين الرنانة الناهية عن منكر والمتغاضية عن منكرات أكثر سوءاً ..
إذا هي دعوة “لتوعية الناس ضد هذه الرزيلة” .. ومن قال إن الناس لا تعلم أن المثليية هي شيء خارج عن الطبيعة، بل أليس من الأولى أن تتم التوعية لأمور أكثر خطورة على المجتمع كالإيدز مثلاً، أليست العلاقات بين الشباب والشابات هي أكثر بأضعاف المرات عن العلاقات بين المثليين .. بل هناك أمور أبسط بكثير ولا أحد يتكلم بها ولم نسمع عنها سابقاً، فلماذا لا يتم تنظيم حملات للتوعية عن ضرورة الإلتزام بالقانون مثلاً، أو عن أهمية ثقافة الشارع، التدخين عند الأطفال والمراهقين، التسرب المدرسي، مناهج التعليم، دعم المتميزين .. ربما لو بدأت بسرد مشاكل المجتمع العربي أو الإسلامي لقامت القيامة وحانت ساعة الحشر وما انتهيت من ذكرها ..
في النهاية ولكي لا أصنف مباشرة مع المدافعين عن المثليين، دعوني أذكركم بموقفي تجاههم والذي ذكرته في أماكن عديدة كان أخرها هنا .. ومع هذا أرفض بتاتاً أن يصنف هذا الموضوع ضمن حملة التدوين ضد المثلية ..






23 تعليق
بواسطة عطاالله في March 8, 2009 الساعة 1:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي مستر بلوند
هذه الحملة هي حملة رفض تجاه الشذوذ الجنسي ومواجهة المدافعين عنه فكريا وليس لسحقهم كما فهمت ….. وهذه الحملة ليست اسلامية الهوية بشكل بحت فأي مدون مهما كان انتمائه يرى أنه يريد كتابة شيء عن الشذوذ الجنسي يستطيع بكل حرية أي يدون ما يشاء سواء تقيد بأهداف الحملة أم لم يتقيد …. من الذي يمنعه …. المهم أن يكون موضوعيا وغير منحاز لأحد غير المنطق والفطرة وحدهما
انا مستغرب بشدة …. أول مرة ينعتني أحد بأني اسلامي متشدد أو هكذا فهمت ما بين السطور …. مدونتي تعبر بوضوح أنني لست كذلك ….. ولا حظ أن اعلاني عن الحملة لم يهاجم من قبل أحد في التعليقات وهو طبعا وجهة نظري عن الحملة بشكل حصري …… وعلى فكرة التشدد الصحيح هو المحافظة على أسس الدين وليس التحجر في الأمور التي تحتاج لمناقشة صحية .
ونحن لم نترك الأمور الهامة التي ذكرت وركضنا وراء هذا الأمر …. إن هذا تضخيم لا فائدة منه …. اسبوع تدوين ضد الشذوذ الجنسي لن يحوله لقضية العصر وأنا من جهتي مستعد حسب استطاعتي للتحدث عن كل هذه المواضيع التي ذكرت ولكن نحن مجموعة من المدونين جمعتنا هذه الحملة فقط ولا نستطيع طبعا أن نتحدث بكل شيء …. تستطيع بحملة أو بدون حملة أن تناقش ما تريد لأن التدوين هو نشاط فردي كقاعدة وليس جماعي
نحن أو أنا على الأقل لا أستعمل الدين كأداة مطوعة لخدمة ما أعتقد وأظن ولكن كما قلت من قبل الزاوية الدينية موجودة دائما بين الناس وهي ليست طاغية على الحملة لهذه الدرجة التي صورت
سلامي لك أخي
بواسطة mohammad-online في March 8, 2009 الساعة 2:32 PM
السلام عليكم ..
الله يجزيك الخير أخي مستر بلوند لانك رسمت الإبتسامة على وجهي و انا أقرا تدوينتك هذه
هناك مجموعة من النقاط التي اختلطت عليك ، فخلط الحابل بالنابل يا أخي.
أولا: هل قرأت أهداف الحملة بتمعن و روية؟ لانك لو قراتها بالفعل لادرك بأنه لا يوجد اي بند يسحق المثليين على العكس تماما.
ناقشني في البنود بدل من أن تتحدث عنها و كأنها شيفرة دافنشي.
أول بند ، اليست هي تخالف الفطرة التي فطرنا الله عليها؟ و هل هناك تسامح أكبر من قولنا بانه مرض في حين أننا لم ننعت أصحابه إلا بالمرضى، لم نقل كفرة و لم نقل متطرفين و لم نقل وحوش و لم نستخدم كلمة واحدة أكثر من وصف الفعل بالمشمئز و بأصحاف هذا الفعل بالمرضى الذي ينبغي علاجهم و رجوعهم إلى الله !
البند الثاني: ما الخلاف فيه؟ طريقة سلمية و حضارية و هي الدفاع عن فكركهك بفكر يقول بأن انتقادهم لا يعني أننا عنصريين ، يعني ذكرتني باسرائيل عندما تجعل من كل من يقف ضدها بانه معادي للسامية !!!
البند الثالث: وضحته في البند الثاني.
البند الرابع: توضيح راي الدين في قضية الشذوذ الجنسي فاين المعيب في هذا و المخالف للأصول الأخلاقية و الحضارية ؟!
البند الخامس : بند طبي يتحدث عن الامراض التي يتم تناقلها من خلال هذه الممارسة الخاطئة !
أجبني بالله عليك أين وجدت في أهداف الحملة ما أتحفت مسامعنا به و لوهة جعلتني افكر قليلا بانك تعلق على حملة غير حملتنا و تتكلم عن أهداف أول مرة اسمع بها !!!
ثم لي تعليق بسيط على قضية مدونون إسلاميون! هل تعتقد بان المدون إن تحدث عن الدين في مدونته قليلا او كثيرا او ذكر راي الدين في قضية ما أصبح لقبهمدون إسلامي؟!! انا و انت و غيرنا مسلمون يعني من الطبيعي أن يكون حديثنا و أفكارنا و معتقداتنا و توجهاتنا مستمدة من هذا الدين
يعني الألقاب تاتي لتصف أمور غريبة أو غير طبيعية، فلا نصف أنفسنا بالسويين جنسيا، لانها الصفة الطبيعية بل نقول المثليية جنسيا لانها الصفة الشاذة، و نفس الحكاية هنا، لا نقولمدونون إسلاميون لان هذا الطبيعي بان يحكمنا الدين في مختلف جوانب الحياة، لكن نقول ومدونون ملحدون، علمانيون ، ليبراليون ، و هكذا ..
لا اعلم أين وجدت أن الدين طاغي في حملتنا مع أني اتمنى أن يكون طاغي لان الدين يجب أن يكون كاغي في كل جوانب حياتنا، ذكر الدين في بند واحد من أصل 5 بنود فهل هذا يعتبر في مقياسك طاغي؟
هل أرشدتني إلى نوع المقياس الذي تقيس عليه هكذا أمور؟ قد يلزمني في تدوينات قادمة.
تحياتي يا عزيزي مستر بلوند
بواسطة ayham jzzan في March 8, 2009 الساعة 3:03 PM
هي المشكلة في الحملة انها تريد تصنيف الناس إلى أسوياء و شاذين وليس بناء على السلوك بل بناء على ماتضمر النفوس هنا المشكلة ونجدها عند معظم الإسلاميين أنهم يصنفون الناس وفقا لمنظورهم هم إلى كفار ومؤمنين
أساسا لماذا تصنيف الناس وماهي الأسس التي ستيستندون عليها لتصنيف الناس وبالتالي تمجيد فئة وكره ونبذ الآخرين سننتظر الحملة ربما لنسمع وجهة نظرهم وأتمنى أن يتقبلوا هم وجهات النظر الآخرى رغم أنه من يتخذ موقف مسبق بكره الآخر وفكره لاأعتقد أنه سيقبل ولو مجرد الاعتراف بوجود الآخر أو محاورته
بكل الأحوال لا تعنيني حملة التدوين تلك ولا يعنيني الدفاع عن المثليين لكن تعنيني فكرة أن نتقبل الجميع ولا نصنف الناس وفقا لمنظورنا الخاص
بواسطة AN@S في March 8, 2009 الساعة 3:04 PM
عزيزي مستر بلوند أعتقد أنك تسرعت قليلاً بالحكم على الأسبوع التدويني وأخدت صورة خاطئة عنها.
إن كون وجود قضايا كثيرة تستحق الحديث عنها لا يعني ألا نتحدث عن هذه القضية أو غيرها. كما أن أحداً لم يتحدث عن قمع أو سحق وما إلى هنالك.
أرجو أن تقرأ هذا التوضيح أيضاً:
http://anasonline.net/2009/03/توضيح-بشأن-أسبوع-التدوين-ضد-المثلية/
مع التحية
بواسطة S@NA في March 8, 2009 الساعة 4:46 PM
عزيزي لورد
أوافق أنس جدا في أنك قد تسرعت جدا في الحكم على الأسبوع التدويني. لم ترد معاني القمع و السحق التا كانتا عنوان تدوينتك هذه في أي بند من بنود الحملة.
ثم ان الشذوذ أو المثلية هي مشكلة عالمية وليست اسلامية أو عربية كما تظن.
أحببت أن أذكرك فقط.. أنك كمدون .. تستطيع بكل حرية أن تصرح بوجهة نظرك وآرائك حول أي موضوع. ولكن حينما تتأكد من أن وجهة نظرك مشاركة لوجهات آخرين.. وحيث أنك تسعى الى اصلاح .. فذلك حتما سيحفز البقية الى أن يشاركو في حملة توعية تبدو طبيعية جدا ازاء قاعدة شاذة عن ما هو طبيعي.
أنصحك بمتابعة حملة التوعية .. والبقاء حَكَمَا موضوعيا ومنطقيا وأن تحاول النظر الى كل الجوانب بشكل منتظم ومن زاوية بعيدة(كن خارج الصندوق لترى كل ما يجول داخله) .
تحيتي
بواسطة Ali في March 8, 2009 الساعة 6:42 PM
أخ محمد سمى المثلين بالمرضى، اذا كانوا كذلك فهم ليسوا مسؤولون عن وضعهم وكان الأجدر بالأخ محمد الدعوى لهم بالشفاء وأن يطلب لهم الشفاء كما طلب لأبيه الدعوة له بالشفاء. أخ محمد يجب أن تحترم الأخرين وان لا تتجاوزهم لمجرد أنهم مختلفون، حاورهم وأسعى لتجد لهم الدواء فذلك أجرٌ عظيم، هذا اذا كانوا فعلاً مرضى كما تدعي.
نشر المعادة والكره في عالم التدوين يجعل الناس يبتعدون عنك وعن فكرك.
بواسطة mohammad-online في March 8, 2009 الساعة 10:19 PM
يا أخ علي ، انا دعوت لهم بالهداية و الرجوع الى الله هل هناكأحسن من هذا الدعاء؟
الإختلاف الذي اقبله هو اختلاف العرق و اللون و حتى الدين اما الشذوذ الجنسي لا اعتبره اختلاف.
ثم اخبرني اين نشر الكره؟ ان قلت اني ضدض الشذوذ الجنسي كفعل و المثليين مرضى يجب معالجتهم و اسال لهم الهداية اكون انشر ثقافة الكره؟
ام علينا اخراس افواهنا و السكوت عن التعبير عن افكارنا بحرية كي لا نتهم بامور مضحكة؟
هل الله تعالى و رسوله و النبي لوط نشر ا ثقافة الكره عندما تبرؤوا من شذوذ قوم لوط؟
كفانا استعمال كلمات رنانة و حجب الحقائق تحت مسمى ان لا ننشر ثقافة الكره، كما تعل اسرائيل تماما كلما انتقدها احدهم بانه معادي للسامية.
زمن غريب و عجيب !
بواسطة Global Voices Online » Syria: Anti-LGBT Campaign Sparks Heated Debate في March 8, 2009 الساعة 11:57 PM
[...] Blonde in his blog also criticized the language of the statement and the declared objectives of the campaign: سحق المثليين، هل هذا الذي [...]
بواسطة Ali في March 9, 2009 الساعة 2:08 AM
أخ محمد، يمكنك أن ترفض ذاك التصرف أو تلك الفكرة و لكن لا يمكنك أن ترفض مجموعة من البشر. يمكنك أن ترفض تصرفات الشاذين أمام الناس لكن لايمكن أن تقول عنهم أنهم مرضى وتسقطهم من الوجود.
ليس لك أنت أن تدلق عليهم أنهم مرضى، يجب أن تصدر عن مؤسسه علمية طبية.
أنت الأن تمارس التفرقة على أساس الإتجاه الجنسي، تمامن كما لو أنك تسقط هولأك الذين يمارسون الجنس من الخلف في غرف نومهم.
أخ محمد لك حجة قوية في النقاش لكنك تستخدم التحليل دون المبسط.
يجب عن تعرف ماهية المساواة و الحقوق المدنية التي تجمع مجموعات من الناس مختلفين في الدين و العرق والجنس والممارسات الجنسية والحاله الإجتماعية ، الدين ماله علاقة بالحقوق المدنية لأن هذه الحقوق أوسع من دين واحد وتشمل من له دين ومن ليس له دين.
بواسطة S@NA في March 9, 2009 الساعة 8:46 AM
أخي علي ..
أنا معك جدا .. لا يمكن لأي شخص أن يرفض اي فئة في أي مجتمع فذلك منافي لحقوق الانسان.
ولكن أنت تقول “لا يمكن أن تقول عنهم مرضى وتسقطهم من الوجود”!!! .. أتعجب لقولك هذا ..
هل يعني هذا المرضى هم فئات سقطت من الوجود بسبب مرضهم ؟!! .. لم أسمع بهذا من قبل!
ثم أتمنى أن تنتبه لحججك الدامغة .. وتذكر بعض التفصيل المقنعة من أجل الذين يتابعونك ..
تحيتي
بواسطة mohammad-online في March 9, 2009 الساعة 8:52 AM
يا أخ علي، انا لا أؤمن شخصيا بمنظمة حقوق الإنسان و لا أعطي لتلك المنظمات بالاً، فالحديث عنها يدمي القلب و يثير الشجون و لو أردت الحديث عنها لما اتسعت له كل المدونات ، لكن اعدك بموضوع خاص عنها أبرر فيه عدم غيماني بها.
أنت و كل معارضي هذه الحملة تحاولون منعنا من الحديث عن الموضوع دينياً و تحاولون تصوير هذا قمة التطرف و العنصرية و التهجم على الآخرين، بل و منكم من اعتبر ذكر راي الدين في هذا الموضوع لا يجوز شرعا ً !!! لا اعرف اين استمد فتواه التيك اوي هذه !
و هذا لن يغير شيء في القضية الاساسية و هي أننا مسلمون اولا و أخيرا و الدين يعنينا و الدين لم يكن عندنا مجرد صلاة او قراءة قرآن، أو أننا مسلمون في المساجد و خارجها علينا خلع عباءة الإسلام
الدين عندي على اقل تقدير هو منهج حياة منه استمد قوانين الحياة، و عندما يقول الدين بان الشذوذ الجنسي امر مرفوض فهو امر مرفوض لن اجادل فيه أحد، قد اجادلك في طريقة التعامل مع الشاذين، طريقة علاجهم، كيف نحد من انتشار هذا المرض النفسي بينهم فقط.
اكاد اقسم بأنه لو كان الدين يرى أن المثلية الجنسية أمر طبيعي و أنه أمر شرعي لطال معظمكم بإقحام الدين في الموضوع بل و كانت كل ردودكم نصوص و آيات قرآنية و احاديث نبوية، ولاحظ أنه حتى هذه اللحظة لم يستعمل أي مدون ولا حرف قرآنية حتى في الموضوع.
كن على ثقة بان هذه الهجمة الشرسة من قبل من يقف ضد هذه الحملة على منعنا من ادخال الدين في الموضوع سيجعلني أبدأ حملة التديون هذه بتدوينة دينية رغم أني كنت أخطط ان أدعها آخر تدوينة في هذه الحملة، لاني لا أخجل من ديني و لا اراه متطرف بل أرى فيه قمة المساواة و العدل و هو بحد ذاته منظمة شاملة لحقوق الإنسان.
تحياتي
بواسطة عطاالله في March 9, 2009 الساعة 11:55 AM
كالعادة هناك من يحاول قلب الموضوع وتصوير على أن من يشترك بالحملة يجب أن يكون متطرف …… أو على القاعدة التي تقول : قف ضد الشذوذ تكن متطرف … قف على الحياد تكن مسلم معتدل
هذه الحملة على ما يبدو ستفتح الباب أمام نقاشات طويلة حول كثير من المواضيع الأخرى ……
بواسطة Ali في March 9, 2009 الساعة 3:20 PM
أخ أنس،
إعطاء صفت المرض على زمرة من الناس تهدف الى تهميشهم و من ثم الغاءهم، هذه طريقة تعتمدها الدوله تجاه الفئات الأخرى. المرض حاله فردية و ليست جماعية.
أنت تقول:
ولكن أنت تقول “لا يمكن أن تقول عنهم مرضى وتسقطهم من الوجود”!!! .. أتعجب لقولك هذا ..
هل يعني هذا المرضى هم فئات سقطت من الوجود بسبب مرضهم ؟!! .. لم أسمع بهذا من قبل!
أنا لم اسقطهم، ماعنيت هو أنك لمجرد وصفهم بالمرضى، تكون أنت أو من يصفهم، يكون أسكتهم و اسقطهم من الوجود.
أخ محمد،
الدين و حقوق الإنسان لاينفصلان، الدين هو المعامله، و المعامله هي حقوق الإنسان لتشمل كل أديان و كل الناس. يؤسفني أن أسمع منك ذلك ولكن لن أقول أنت مريض و أسكتك.
أنا مسلم مثلك، و أنا معك في هذا النقاش اذا كان محصوراً ضمن مجموعة دينية و ليس مفتوحا. لو كان العنوان: نظرة الدين للمثلين، أو كان دراسه موضوعية نظرية عن التاريخ الإسلامي والمثلية، لكن الأمر مختلفاً.
أنت تدعوا لمحاربة مجموعة من الناس و لا تدعوا لمناقشة مجموعة من الناس.
كل هذا الذي تقوم به متى: في زمن مليء بالإحتقان من مصادرة الحريات من كل المجموعات الدينية، و الليبرالية و المثليين و الكتاب و و و
الجميع تجمهم قضية واحدة، قضية تحصيل حقوقهم المدنية قبل أن يفتحوا جبهات على بعضهم.
بواسطة Ali في March 9, 2009 الساعة 9:01 PM
نسيت أن انوه لمسأله ذكرها الأخ محمد،
أخ محمد أنا ذكرت حقوق الإنسان و لم أذكر منظمات حقوق الإنسان.
تأويل الكلام غير مناسب.
جوابك كأنك لا تكن إحترام لحقوق الإنسان، أليس كل عمليات النقاش تحتاج أولاً لقبول و إحترام حقوق الإنسان في التعبير، في ألإختيار، في الإحترام الذي كل هذه الفئات تسعى لتحقيقه.
بواسطة mohammad-online في March 9, 2009 الساعة 10:30 PM
يا أخ عليي، عادة لا أحب أن ادور في النقاش حول حلقة مفرغة، أحب أن ينتقل النقاش لنقاط جديدة بدل من العودة و الحديف في نفس النقطة.
رغم ان موضوعنا ليس الدين و علقته بحقوق الإنسان لكن ساجيبك حول هذه النقطة لآخر مرة و إن أردت متابعة النقاش ارجوك آتيني بنقاط جديدة.
حقوق الإنسان التي تتحدث عنها منصوص عليها في منظمة حقوق الإنسان و هي الجهة الراعية و الداعمة و الواضعة لقوانينها لذلك لم أتقول عليك ما لم تقله.
أما إن عنيت حقوق الغنسان المستمدة من الإسلام ، من القرآن و سنة الروسل فحينها انا اتفق معك بها، فآتني بنصوص منها تتحدث عن عدم جواز التحدث عن الشذوذ الجنسي بهذه الطريقة.
انت تؤمن على ما يبدو ان الدين في البيت فقط ، لكن في الحقيقة هو ليس كذلك و إن أردت ممكن آتيك بعشرات النصوص القرآنية و الاحاديث النبوية الصحيحة التي تتحدث حول هذه النقطة.
الدين منهج حياة و أنا مسلم في بلاد مسلمة لا تلغي الأقلية الغير مسلمة على العكس تعاملها بكل ما يرضي الله لكن وجود الغير مسلم فيها لا يلغي صفة الإسلام فيها.
اا حقيقة لا أخجل من ديني و اتمنى تطبيقه كاملا في مكل جوانب الحياة لانه دين حياة و ليس دين عبادة فقط.
موضوع احتقان و كبت حريات و نظرة مدري مين و الظروف الراهنة و الازمة الاقتصادية ومدري شو هل امور لا تعنيني بشيء ما دمت اعبر عن راي مستمد من راي الدين حول الموضوع.
و رغم هذا فالحملة ليست حملة دينية، الدين فيها بند واحد من 5 بنود ، هناك البند الطبي، و الفكري و الإجتماعي.
في الختام و بالنسبة لي لا أجد أفضل من الدين كحامي و حافظ لحقوق الإنسان و العدالة و المساواة و لن أرضي يوما أن اهجر حكم الخالق لأتبع قوانين إوجدها بشر إلا أن كانت تلك القوانين لا تتعارض مع الشرع.
سلامي
بواسطة mohammad-online في March 9, 2009 الساعة 10:45 PM
بالمناسبة علي امركم غريب ..
عندما نصف حالة وصفها الدين باقسى وصف ( و هو وصف سليم لا اعترض عليه ابدا ) لكننا لا نستخدم وصف الدين و إنما نقول عنهم مرضى تخفيفا و تلطيفا تعترضون اولا على هذا الوصف و تتهموننا باننا متشددين و نقحم الدين لإقحاماً.
هل تريديني حقا ان الغي عبارة مرضى؟ حينها سأستبدلها بوصف الله لأصحاب الشذوذ الجنسي و أخبرك ما حكمهم في الدين، حيننها بماذا ستتهمنا ؟
بصراحة انا و الاخوة المدونون استغرقنا مدة لا بأس بها في التدقيق في بنود الحملة و لم نجد أفضل من كلمة مرضى في وصف هؤلاء تلطيفا و ترطيباً .
ااول مرة اتهمتني باني اذا اعتبرهم مرضى لماذا لم ادعوا لهم فأجبتك باني دعوة لهم أفضل دعاء.
و الآن تستنكر وصفهم بالمرضى
هل تتكلم لمجرد التكلم؟ بدات اشك في غايتك من هذا النقاش فعلى ما يبدو انت لا تناقش لتفهم و تستوعب الحملة، انت تناقش لتناقش و تسجل اعتراضك على كل ما يتعرض لهؤلاء.
ان كان هذا حقك فارجوك اعطني حق مساوي لحقك و هو بالوقوف ضد الشذوذ الجنسي.
نقطة انتهى النقاش هنا.
القاك في اسبوع التدوين ان شاء الله.
بواسطة Ali في March 10, 2009 الساعة 12:37 AM
يصعب علي أن أقول عنك محرف و لكن هذا مافعلته.
قلت سابقاً أنه إذا اعتبرتهم مرضى، فدعوا لهم كما فعلت لوالدك و لا تهاجمهم كما لم تهاجم والدك كونه مريض.
أما إذا اعتبرتهم أنداء و هذا حقهم، فبين لهم حكم الدين من وجهة نظرك. أنت يمكن أن تطبق الشرع في حياتك لكن لا يمكنك فرضها على الأخرين، ألا يكفيك أن حقوق الإنسان (مسلم، مسيحي واخرين) مسلوبة، تريد أن تضيف عليها أحكامك الشخصية. هل نتبعك أم السعودية أم تركيا أم شيخ الأزهر أم شيخ الرفاعي أم أبن تيمية، قل لي أنه ليس هناك مذاهب و لا إختلاف. التعصب شيء مقيت.
بواسطة Global Voices em Português » Síria: Campanha anti-LGBT inicia debate acalorado في March 10, 2009 الساعة 6:04 AM
[...] Blonde também critica a linguagem da declaração em seu blog e declarou os objetivos da campanha: سحق المثليين، هل هذا الذي [...]
بواسطة AN@S في March 10, 2009 الساعة 7:27 AM
فقط توضيح لعلي … وللجميع
لاحظتك تخاطب أحد المعلقات بلقب (الأخ أنس
)
S@NA هي مدونة أسمها سناء وهذا عنوان مدونتها: http://ateyms.wordpress.com/
وهي ليست AN@S المشهور (الذي هو أنا)
P:
مع التحية
بواسطة mohammad-online في March 10, 2009 الساعة 7:49 AM
مو مشكلة أخ علي، انا عاطيك الضو الأخضر، قول يلي بدك ياه لك الحرية، اليس هذا ما ينص عليه حقوق الإنسان ؟
لو راجعت كلماتي و قراتها بعين العقل لا بعين التهجم و البغض و المعارضة لما أقوله لأكتشفت باني لم أحرف شيئ.
بعتقد ناقشتك بما فيه الكفاية و بكل صبر و رواء و تقبل الآخر و و و ، يمكن هل شي زعجك لانك كنت بتفضل اتهجم عليك حتى تثبت نظريتك إننا نريد سحق الآخر.
بالمناسبة سلملي على مستر بلوند لأنو اشتقنالوا، لهلأ ما بين بينما أنت مواظب ما شاء الله.
بواسطة مستر بلوند في March 10, 2009 الساعة 11:00 AM
وصل سلامك أيو حميد ما تعتل هم ..
بصدق أقول لك .. لم أتعرف حتى الآن على (علي) وهذا تقصير مني .. وليس بيننا أي مراسلات تحت السطح .. فتأكد بأنه ليس هناك تواطأ بيني وبينه
من ناحية ثانية لم أعلق على كلامكم حتى الآن لعدة أسباب : منها أني متعب نفسياً لأسباب كثيرة ولا أريد أن يؤثر ذلك على طريقة نقاشي وكلماتي .. أيضاً وجدت أن بعض النقاش يدور حول حلقة مفرغة من دون نتيجة مقنعة .. في النهاية وبرأيي إذا أردت أن تحاجج أحداً فناقشه بمبادئه وأفكاره هو وليس بأفكارك ودينك ومنطقك، لأنه لن يعترف بذلك ..
آمل في الأيام القليلة الآتية أن يتاح لي فرصة الرد على الجميع .. وفرصة توضيح فكرتي أكثر ..
شكراً للجميع ..
بواسطة عطاالله في March 10, 2009 الساعة 12:20 PM
“”في النهاية وبرأيي إذا أردت أن تحاجج أحداً فناقشه بمبادئه وأفكاره هو وليس بأفكارك ودينك ومنطقك، لأنه لن يعترف بذلك .. “”
ألا يعطيني هذا دافع كبير لكي أرفض مناقشته كونه لا يعترف بمبادئي وديني ومنطقي ؟؟؟
لماذا أصلا أعترف بمعتقداته اذا كان كذلك ؟؟؟
أن أكون مطلعا على أفكاره فهذا شيء هام في أي مناقشة ولكن أن أناقشه بمبادئه هو بهدف نقضها مثلا فهذا لا يفيد لأنه سيعود وينقض لي مبادئي وسيكون الأمر أشبه بعبارة برمجية شرطية لا نهائية كتبها مبرمج فايت بالحيط
سلامي لك
بواسطة Ali في March 10, 2009 الساعة 2:42 PM
شكراً أيها السيد بالسماح لي بالتكلم، إعتقدت أن الباب مفتوحا للكل و لم يخطر ببالي أن أسأل السلطان بالإذن. جملتك بإعادة قرائت ماكتبت، هي طريقتك المعروفة بلالتفاف و عدم ردك على الرد. ثم محاولتك لتمرير كلمات البغض و المعارضة و الهجوم عليك بدون ذكر أين وردت هذه الكلمات في ردي، أيضاً لاتدل إلا على ضعف حججك. أنا أدعوك لتدخل عقلي و تنتشل منه البغض الذي وصفتني به كي استطيع أن أهاججك.
و بما أنك السلطان الذي دوماً توذن وتمنح، حيث أعلنت للمرة الثانية أنك ناقشتني بما فيه الكفاية، و بصبر، فتقبل مني العذر.
وارجوك في المرة القادمة، لا تستعمل صفت الجمع، فأنا لا أمثل جماعة و لا فئه كما ادعيت، حتى لا أعرف السيد بلوند.
شكراً لك، و دمت لنا الى الأبد.