عائدون.. في ذكرى النكبة
أضيفت بواسطة مستر بلوندMay 15
هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
عندما قال المُغنّي : عائـدون .
يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
وملايينُ اللحـونْ
في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
فَمَضـوا يستنكِرونْ
ويخوضـونَ النّضالاتِ
على هَـزِّ القناني
وعلى هَـزِّ البطـونْ !
عائـدونْ
ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
فلا عُـدنا ..
ولا هُـم يحزنـونْ !

_______________
هذه التدوينة تدل على اليأس وعلى المرارة ، على الحقد والكراهية ولكني للأسف لا أملك بعد 60 عاماً على بيعنا لفلسطين بأبخس الأثمان سوى أن أقول “عائدون”
قصيدة لأحمد مطر تضامناً مع يوم التدوين عن فلسطين.




3 تعليق
بواسطة FaRaH M في May 15, 2008 الساعة 6:42 PM
هم يحزنون …
بواسطة محمد ارشيد في May 15, 2008 الساعة 10:04 PM
رائع جدا
ولا يسعني الا ان اقول….اللهم فرج الكرب
يا رب
بواسطة fatosha في May 16, 2008 الساعة 12:57 PM
سيف فليشهر في الدنيا
ولتصدع أبواب تصدع
الآن الآن وليس غداً
أجراس العودة فلتقرع