هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
عندما قال المُغنّي : عائـدون .
يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
وملايينُ اللحـونْ
في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
فَمَضـوا يستنكِرونْ
ويخوضـونَ النّضالاتِ
على هَـزِّ القناني
وعلى هَـزِّ البطـونْ !

عائـدونْ
ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
فلا عُـدنا ..
ولا هُـم يحزنـونْ !

نعود بعد قليل

_______________

هذه التدوينة تدل على اليأس وعلى المرارة ، على الحقد والكراهية ولكني للأسف لا أملك بعد 60 عاماً على بيعنا لفلسطين بأبخس الأثمان سوى أن أقول “عائدون”
قصيدة لأحمد مطر تضامناً مع يوم التدوين عن فلسطين.