صار في قوانين وأحكام ، مو خايف بعد شوي غير تتطور القصة ويصير في عقوبات وأحكام جزائية وربما إعدامات .. الله يجيرنا :

1 – أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2 – أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
3 – تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
4 – حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
5 – اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.

لقد تم وسمي من قبل فتوشة و أبو حميد لأنشر غسيلي على الملأ .. لذا أشعر حالياً وكأنني أكتب لإحدى مجلات الفضائح …

إذا أراد شخص ما التعرف عليّ ما هي الأسرار الستة التي لن يعرفها من أول مرة .. يعني هنن إذا كانوا أسرار فكيف لازم احكيلوا ياهن .. يلا مو مشكلة

1- أشعر بأنني صعب الإرضاء كثيراً من ناحية الطعام والأكل .. في بعض الأحيان أستغرب من طبخات شامية حتى الآن لا أعرف كيف اخترعت أو تكونت أو تم تجميعها .. فهذا الطباخ يلي اخترع أكلات مثل: أبأ بسطي ، داوود باشا ، ستي زبئي ، حرا باصبعو ، جظ مظ وهالعلاك كلو … يعني يخزي العين شو كان فايق ورايق على هالإختراعات .. شو ما كان عندو شغلة يشتغلها غير إنو يتفزلك على سمانا بالأكل .. كان يساوي شي شغلة تنفع البشرية أحسن من هالتخبيص .. بالمجمل تستطيعون أن تعتبروني من مناصري الأطعمة المعولمة ، ولكني رغم ذلك لا أكلها من أين مكان ومن أي محل وهذا القرار اتخذته بعدما أضفت إلى سجلي الطبي عدد لا بأس به من التسممات الغذائية وتشنجات الكولون .. إي الله يديم وزارة الصحة ومديرية التموين وهيئات مراقبة الجودة ..

2- أحب النظافة والترتيب والأناقة والجماليات والمظاهر البراقة في كل شيء وإلى أبعد الحدود .. حتى أصبحت أظن أن لدي “وسوسة نظافة” نابعة من شدة كرهي لقلة النظافة والوساخة والمظاهر المتخلفة التي تجدها أينما ذهبت .. وأشد ما أكرهه هم الأشخاص الذين يرمون “فضلاتهم” في الشوراع وفي الحارات بطريقة تنم عن عدم مبالاة وعدم مسؤولية ..

3- قد تستغربون ولكني كثيراً ما أحب الأفلام والمسلسلات الدرامية والإجتماعية وبالأخص “الرومنسية” يعني مسلسل من مثل (أهل الغرام) كان عندي من أجمل ما شاهدت .. ولا أشعر بتناقض نهائياً بين شخصيتي التي بنيتها والتي أعتز بها وبين محبتي لتلك الأفلام .. ربما لتدركوا معنى هذا انتقلوا إلى الآتي ..

4- أعتقد أن لدي نظرة مثالية للأشياء وللأشخاص تغلب النظرة التشاؤمية التي يسير عليها أغلب الناس ، ربما تنبع من محاولتي في الوصول إلى أبلغ مدى في معظم الأشياء .. فهذه النظرة الإيجابية هي التي ساعدتني في كثير من الأوقات .. وهي التي تشجعني دوماً لصياغة واقع مثالي شبيه بمدينة ابن خلدون الفاضلة .. ولكن ربما حان الوقت لأقول هيهات ..

5- أحب التلفاز بشكل عام .. أعشق الإعلام .. ومن متابعي نشرات وجع الراس ..

6- أعشق العمل .. ومبلغ سعادتي في هذه الحياة هو “الإنجاز” على أي صعيد كان ..

بعد نشر كل هذا الغسيل لي ولغيري ولأكثر من مرة ، أعتقد أنه حان الوقت لنبيض أو نلمع صوتنا شوي .. أكيد الديتول قد يساعدنا ولكن أفضـّل أن يتم ذلك بواجب تدويني سأحاول أن أطرحة في الأيام القادمة ..