ما خلصنا فضايح …
أضيفت بواسطة مستر بلوندJun 29
صار في قوانين وأحكام ، مو خايف بعد شوي غير تتطور القصة ويصير في عقوبات وأحكام جزائية وربما إعدامات .. الله يجيرنا :
1 – أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2 – أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب.
3 – تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
4 – حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
5 – اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.
لقد تم وسمي من قبل فتوشة و أبو حميد لأنشر غسيلي على الملأ .. لذا أشعر حالياً وكأنني أكتب لإحدى مجلات الفضائح …
إذا أراد شخص ما التعرف عليّ ما هي الأسرار الستة التي لن يعرفها من أول مرة .. يعني هنن إذا كانوا أسرار فكيف لازم احكيلوا ياهن .. يلا مو مشكلة
1- أشعر بأنني صعب الإرضاء كثيراً من ناحية الطعام والأكل .. في بعض الأحيان أستغرب من طبخات شامية حتى الآن لا أعرف كيف اخترعت أو تكونت أو تم تجميعها .. فهذا الطباخ يلي اخترع أكلات مثل: أبأ بسطي ، داوود باشا ، ستي زبئي ، حرا باصبعو ، جظ مظ وهالعلاك كلو … يعني يخزي العين شو كان فايق ورايق على هالإختراعات .. شو ما كان عندو شغلة يشتغلها غير إنو يتفزلك على سمانا بالأكل .. كان يساوي شي شغلة تنفع البشرية أحسن من هالتخبيص .. بالمجمل تستطيعون أن تعتبروني من مناصري الأطعمة المعولمة ، ولكني رغم ذلك لا أكلها من أين مكان ومن أي محل وهذا القرار اتخذته بعدما أضفت إلى سجلي الطبي عدد لا بأس به من التسممات الغذائية وتشنجات الكولون .. إي الله يديم وزارة الصحة ومديرية التموين وهيئات مراقبة الجودة ..
2- أحب النظافة والترتيب والأناقة والجماليات والمظاهر البراقة في كل شيء وإلى أبعد الحدود .. حتى أصبحت أظن أن لدي “وسوسة نظافة” نابعة من شدة كرهي لقلة النظافة والوساخة والمظاهر المتخلفة التي تجدها أينما ذهبت .. وأشد ما أكرهه هم الأشخاص الذين يرمون “فضلاتهم” في الشوراع وفي الحارات بطريقة تنم عن عدم مبالاة وعدم مسؤولية ..
3- قد تستغربون ولكني كثيراً ما أحب الأفلام والمسلسلات الدرامية والإجتماعية وبالأخص “الرومنسية” يعني مسلسل من مثل (أهل الغرام) كان عندي من أجمل ما شاهدت .. ولا أشعر بتناقض نهائياً بين شخصيتي التي بنيتها والتي أعتز بها وبين محبتي لتلك الأفلام .. ربما لتدركوا معنى هذا انتقلوا إلى الآتي ..
4- أعتقد أن لدي نظرة مثالية للأشياء وللأشخاص تغلب النظرة التشاؤمية التي يسير عليها أغلب الناس ، ربما تنبع من محاولتي في الوصول إلى أبلغ مدى في معظم الأشياء .. فهذه النظرة الإيجابية هي التي ساعدتني في كثير من الأوقات .. وهي التي تشجعني دوماً لصياغة واقع مثالي شبيه بمدينة ابن خلدون الفاضلة .. ولكن ربما حان الوقت لأقول هيهات ..
5- أحب التلفاز بشكل عام .. أعشق الإعلام .. ومن متابعي نشرات وجع الراس ..
6- أعشق العمل .. ومبلغ سعادتي في هذه الحياة هو “الإنجاز” على أي صعيد كان ..
بعد نشر كل هذا الغسيل لي ولغيري ولأكثر من مرة ، أعتقد أنه حان الوقت لنبيض أو نلمع صوتنا شوي .. أكيد الديتول قد يساعدنا ولكن أفضـّل أن يتم ذلك بواجب تدويني سأحاول أن أطرحة في الأيام القادمة ..




12 تعليق
بواسطة أحمد نذير بكداش في June 29, 2008 الساعة 11:25 AM
جميل
بواسطة fatosha في June 30, 2008 الساعة 8:36 AM
1- هلأ ليك في أكلات شامية طيبة طيبة شو بدك بالحكي، مثال يعني اليالنجي يبرق رز ببزاليا شيخ بلبن .. بس مثلا لا تحاول ابدا تجيب سيرة بعض الأكلات متل الطباخ روحو أنو نفسي مثلا يعني أعرف أنو ليش عذب حالو هالزلمة كتير وخبص هالخبصة، لك خلي كل شغلة لحالها وبلا هالخبصة وطبخ الأرواح!!!
2- بحس حالي طلعت من حالي لما شوف حدا من أنفي الذكر سابقاً، لك والأعجب أنو بينوا وبين الحاوية بيكون في خطوة بس حضرة الاستاذ بيحكوا عليه العالم إذا حرك حالوا وحط الوسخة بالحاوية!
3- يعني عم تشوف نور
..
4- تهانيا على هالبند، السواد صاير وباء عم يغطي قلوب العالم
5- هلأ بالنسبة إلي بتقلي تشوفي تلفزيون ولى تقعدي ع النت اكيد اكيد بختار التانية، ناقصني وجع راس، قال طالبة إعلام قال
6- العمل عبادة، وإذا كل شخص فكر متلك منسبق اليابان، مشكلتنا أنو منق بس وما منجزز (طبعا انا لا استثني نفسي من هالكلام!)
شكرا على الاستجابة اللطيفة
بواسطة Mr. Blond في June 30, 2008 الساعة 9:14 AM
أحمد نذير بكداش : هلا والله ..
—————————————–
فتوشة :
1- إي أكيد أكيد بضل أكلات بالفعل لا يعلى عليها .. بس لساتني مستغرب كيف صارت ..
3- لأ ما عم شوف نور ولهلأ ما تابعت ولا حلقة وحدة .. في فرق بين الفلم والقصة الجذابة بأحداثها ، وبين المساسلات البايخة يلي بتشط و بتمط على الفاضي رغم إنو أحدائها كلها بتختصر بحلقتين ثلاثة ..
5- عم قول لحالي ليش ما عنا إعلاميين .. تاري قاعدين وراء الانترنت .. إيوا
بواسطة NosH في June 30, 2008 الساعة 12:45 PM
مستر بلونــد ..
كلشي الا الحراء باصبعو .. هي ما حدا يقرب والله طيبة ويلي اخترعها يعني بيحب بطنو صاحب مراق
) ..
على فكرة النظرة المثالية أو التفاؤلية ليست بعيب بالعكس ولا بد أن أصدقائك ومن حولك يستمتعون بالجلوس معك لما تبث فيهم من تفاؤل صح ؟
بالتوفيـــــــــــق فيما يخص حبك للعمل والنجاح ..
تحية مستر بلوند
بواسطة farah m في June 30, 2008 الساعة 3:54 PM
الطبخات الشامية تعتبر من التراث … يعني وبيقولوا انو ست البيت الشامية هي اللي بتعرف تطبخن !!
خصوصي خصوصي اللي حرء اصبعتو .. لانو قال فيها نفس
بس يعني من الواضح انو اغلب الطبخاين كانوا رجال .. لانو طبخ روحو وحرء اصبعتو وما بعرف شو
ازا بدنا نقول هيهات … ما عدنا نقدر نعيش … النظرة المثالية بتبقى موجودة وحلو نتمسك فيها عالأقل بالنظر لنفسنا : )
يلا بانتظار الواجب : D باعتبار انا لسه ما نشرت الغسيل
بواسطة fatosha في July 1, 2008 الساعة 3:03 AM
3- خخخ .. على فكرة حسيت رح تجاوب هيك جواب، بس حبيت استفزك شوي
بواسطة Mr. Blond في July 1, 2008 الساعة 5:09 AM
رنوش :
أنت وفتوشة بالنسبة لأكلة للحراء باصبعو : لا عنجد أنا كثير بحب هالأكلة بالذات ، بس حبيت اذكرها فقط من باب أنها أكلة شامية غريبة الإسم وغريبة التركيب ..
هي الأكلة بالذات أعتبرها أكلة نسائية تماماً .. فوالدتي نادراً ما تطبخها ما لم يكن هناك جمعة نسوان أو استقبال أو مباركة وما يدخل ضمن مفهوم التجمعات النسائية .. بس بالفعل طيبة كثير خاصة إذا كان الخبر والبصل المقلي مقرمش وكثير على وجه الطبخة .. عنجد شهوتونا ..
ربما هو التفاؤل بتغير الواقع يوماً ما أو القناعة بأن “مع العسر يسرا”..
—————————————–
فتوشة : بالإضافة لما قلته لرنا :
شوفي مثلاً ، المسلسل الأجنبي (Everwood) مسلسل درامي اجتماعي فيه قصص عاطفية حلوة وبالفعل بحس أنه في النهاية له هدف اجتماعي ما ، أو له غاية في معالجة لقصة ما .. مثل هذا المسلسل أكيد هو بالنسبة لي أفضل بمئات المرات من مسلسل ما هدفه سوى إعادة القصص نفسها بطريقة سخيفة أحياناً تسخر بها من عقلي ..
بواسطة عطاالله في July 1, 2008 الساعة 6:26 AM
2 – نشترك معا في هذا فأنا أعشق النظام وأحب الغرف والأماكن المرتبة وأحياناً أمشي مسافات طويلة حتى أرى سلة لرمي الأوساخ هي اذا ما كانت مفتوحة من الأسفل .
4 – هذه النظرة المثالية التي ذكرت تشي بأنك لم تصل الى مرحلة اليأس بعد … طبعا اليأس من الواقع … عموما أنا مازلت أؤمن بأن المجتمع المثالي موجود ولكن المجتمع الفوضوي ككل شيء فارغ يطفو على السطح دائماً .. هناك أناس مميزون رغم قلتهم ويوماً ما اذا حاولوا أن يعملوا شيئاً ما جماعي ستتغير أشياء كثيرة على أيديهم .
سلامي لك
بواسطة علوش في July 3, 2008 الساعة 9:06 PM
كلشي إلا المطبخ السوري، الأكل السوري حتى الخبيص منو فن بذاته، يلي عاملينه ناس بتعرف طعمة تمها، وتأكد تماماً العالم بدون الأكل السوري والحلبي تحديداً، عالم مقرف لا طعم له ولا لون.
بواسطة شامخ في July 8, 2008 الساعة 2:22 PM
بما أنني لست من سوريا فلا أعرف بتاتاً أي من الأكلات التي ذكرتها , مع أنني أتمنى في يوم من الأيام أن أذوقها رغم ما قلت أنت عنها أنها “تخبيص” .
- النظافة من الإيمان
- وأنا ايضاً أتابع الدراما السورية , ولكن ليس كلها , أتابع الآن مسلسل “سيرة الحب” , لم تعجبني كل القصص , لكن هناك القصص الرائعة وردت في المسلسل خاصة حلقة “رقم خاص” .
-نظرة مثالية , وما العيب في ذلك ؟ , لكن احذر دائماً فقد تخونك عينيك في يوم من الايام.
- لا أعرف لماذا توجع راسك بالنشرات , كن مثلي غير متابع لا أخبار ولا سياسة لأنها بالفعل “وجع راس” .
- لو كل الناس مثلك يحبون عملهم , لكنا مثل اليابان مثل ما قالت فتوشة .
أشكرك على هذه المصارحات
وتقبل مروري
بواسطة Mr. Blond في July 9, 2008 الساعة 5:28 AM
علوش : خلص خلص والله ما عاد عيدها التوبة
لا هو شوف بالفعل في أكلات بتاكل أصابيعك وراها .. بس في أكلات بطلع الروح يا رجل ما بتتاكل ..
—————————–
شامخ : أهلاً بك شرفت المدونة
- يلا طـّل علينا لتاكل الأكل الشامي وأنت وقتها احكم بنفسك ..
- بالنسبة إلي “سيرة الحب” مسلسل اعتمد شوي على قلة الحيا ، والقصص يلي ما بتصير إلا بالعمر مرة : وحدة رقاصة راحت تحجبت وما بعرف شو .. ووحدة حولت جنسها .. وقصص غيريبة عجيبة ..
- وجع الراس لابد منه .. برأيي حتى ما نضيع بين الرجلين وما نعرف ليش ..
بواسطة Mr. Blond في July 9, 2008 الساعة 5:29 AM
علوش : خلص خلص والله ما عاد عيدها .. التوبة
لا هو شوف بالفعل في أكلات بتاكل أصابيعك وراها .. بس في أكلات بطلع الروح يا رجل ما بتتاكل ..
—————————–
شامخ : أهلاً بك شرفت المدونة
- يلا طـّل علينا لتاكل الأكل الشامي وأنت وقتها احكم بنفسك ..
- بالنسبة إلي “سيرة الحب” مسلسل اعتمد شوي على قلة الحيا ، والقصص يلي ما بتصير إلا بالعمر مرة : وحدة رقاصة راحت تحجبت وما بعرف شو .. ووحدة حولت جنسها .. وقصص غيريبة عجيبة ..
- وجع الراس لابد منه .. برأيي حتى ما نضيع بين الرجلين وما نعرف ليش ..