طرق الزواج والموقف من الفتاة المثقفة
أضيفت بواسطة مستر بلوندJul 10
طرق اختيار الزوج والزوجة :
عندما ينحصر الأمر في موضوع الزواج فإن الفتاة في المدينة تنتظر ذاك الغريب القادم الذي سيختاره أهلها ، والشاب أيضاً يرضخ لمشيئة أهله في اختيارهم لتلك الغربية القادمة ، وعلى هذين الغريبين أن يكوّنا أسرة جديدة وفق اختيار طرف خارجي هو الأهل ، ليس هذا فحسب بل يسوغون الأهل هذا الإختيار بأن الحب والتفاهم والسعادة بين هذين الغريبين لا بد وأن يتحقق بعد الزواج ..
(أكثر ما يشعرني بالمقت هي طرق اختيار الزوجة من قبل أم الزوج ، التي ولو تقلصت نسبتها في بعض الطبقات الإجتماعية لكنها ما تزال حاضرة وبقوة في طبقات أخرى) قد تلجأ الأم لاختيار زوجة ابنها إلى وسائل عديدة منها تتبع الفتاة في الشارع وجمع المعلومات عن أهلها ومن ثم زيارة منزلها تارة لوحدها وتارة مع عمة الشب أو أخته ليبدأ الدجل الإجتماعي المكشوف باختبارات مثل شد الشعر وتقبيل الفتاة واحتضانها وما إلى هنالك من حركات بقصد اكتشاف عيوب هذه الفتاة (على زمن “باب الحارة” كانوا يذهبون إلى حمام السوق أو يرسلوا وحدة مثل أم زكي تتفحصلهم البنت) لتبقى هذه الفتاة في سوق العرض إلى أن توافق الأم على اقتنائها أو رفضها ، أما أن يلجأ أهل الفتاة إلى اكتشاف عيوب الشاب بالوسائل نفسها فذلك مرفوض اجتماعياً ، باعتبار أن الشاب لا يعيبه شيء ورجولته لا تقبل هذه الأساليب (رغم أنني شاب ولكني أرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً ، بمعني ما ذنب فتاة سليمة واعية أن تتحمل شاب معوّق أو غير سوي التفكير أو لديه عيب ما ، فقط للمقولة التي تقول الشاب لا يعيبه شيء ، بل يعيبه كل عيب .. ولا أعتقد أن أحد سيقبل أن يزوج قريباته من شخص به عيب ما) ..
موقف أهل العريس من الفتاة المثقفة :
هؤلاء الذين يديرون ظهورهم لتطور الوعي الإجتماعي والإقتصادي والثقافي يرفضون الفتاة المثقفة ويبحثون عن الفتاة الأمية التي نشأت في الزوايا الإجتماعية المظلمة لأن عدم خروجها يساوي عندهم تحلي الفتاة بالأخلاق الرفيعة ، فتاة لا يعرفها أحد .. بنت ما باس تمها غير أمها ، وإذا تطرف هؤلاء إلى الفتاة التي دخلت المدرسة فيجب ألا تكون متجاوزة للمرحلة الإعدادية لأن تجاوز هذه المرحلة يعني أن شرف هذه الفتاة وسمعتها وأخلاقها أصبح موضع استفهام ، الفتاة التي دخلت المرحلة الثانوية فيها من العيوب ما يجعلهم يترددون كثيراًَ في أن تكون زوجة لذلك العريس المغلوب على أمره والذي وافق أن تـُستلب إرادته ويحول نفسه إلى نعجة وديعة تتبع راعي هذا البيت الذي لن يسمح لنعاجه أن تخرج خارج مراعي العادات والتقاليد والشرف ، على الرغم أن الشاب قد يكون متعلماً ويحمل شهادات ولكن لا قيمة لهذه الشهادات أمام وعي هؤلاء الأهل المدافعين عن العادات والتقاليد ..
أما الفتاة الجامعية فعيوبها لا توصف عند هؤلاء بل أن هذه العيوب تفوق بنظرهم عيوب وتشوهات جسدية لفتاة أمية ، ما يدعو للأسف فعلاً ليس نظرة هؤلاء للفتاة الجامعية فحسب بل نظرة الشاب الجامعي نفسه حيال زميالاته ، فهذا الشاب حين يتحدث مع زميلته يستعير شخصية الشاب المثقف الواعي المتحرر من القيم البالية ومبادئ العشيرة والقبيلة ، وبذلك فقد يخدع فتاة ما ويرسم لها الأحلام الوردية عن حياتهما بعد التخرج ، لتثق الفتاة به وتلاطفه وتعبر عن حبها له ، وحين يصل إلى ما يريد أو جزء مما يريده ينسحب ليخدع غيرها وتكون النتيجة أن هذه الفتاة تبدأ بفقد ثقتها بهذا الشاب أو بذاك .. في مقابل ذلك نسبة كبيرة من الفتيات ينظرن إلى الزواج على أنه صفقة تجارية يجب أن تكون رابحة فهي قد تستهوي شاب معين وتبني معه علاقة وتظهر تمردها على العادات والتقاليد ولكنها تتمسك بما هو أصعب ، فترفض أن تتزوج شاباً مثقفاً واعياً وطموحاً مجرد أن وضعه المادي لا يحقق طموحاتها في تأمين البيت وكمالياته ، لأنها لا تقبل أن يكون وضعها المادي أقل من وضع جارتها أو أهلها أو صديقاتها ، وعلى الرغم من أن هذا الزواج المادي غالباً ما ينتهي إلى الطلاق النفسي وأحياناً إلى الطلاق الشرعي ومع ذلك فهو المفضل ..
_______________
من كتاب “الحياة الزوجية بين الطلاق النفسي والطلاق الشرعي”





14 تعليق
بواسطة احسان في July 10, 2008 الساعة 11:13 AM
اريد فقط ان انوه بأن ليس كل انسان متعلم هو انسان مثقف…و طبعا العكس غالبا ليس صحيح …الى درجة ما.
بواسطة هارون في July 11, 2008 الساعة 4:32 PM
المجتمع الجاهل يغتفر للرجل انحرافه ، ويقتل المرأة على انحرافها ، مع أنّ الشريعة أوجبت على كل منهما الاستقامة ، و أنكرت من كل منهما الانحراف ، و أوجبت لكل منهما الستر حين الزلل ، وحتمت عقوبة كل منهما حين تثبت الجريمة ، فمن أين جاءهم الفرق بين الرجل و المرأة في العقوبة والغفران ؟ هذا من ناحية
أما من ناحية ما ذكرت فما اجمل ما قال الدكتور السباعي : الزوجة الجاهلة لا تفهم عنك ، والمتعلمة أكثر منك لا تفهم عنك ، و المساوية لك في الثقافة ، أنت تزيد عنها برجولتك ، وهي تزيد عنك بغرورها ، والرجولة تستوجب التحكم ، والغرور يستلزم التمرد ، وبين التحكم و التمرد يولد شقاء الأسرة ، فمن الخير أن تكون أكثر ثقافة من زوجتك لتفثأ حدّة الغرور بسلطان العلم .
و الإسلام أوجب النظر إلى الدين أولا سواء من الرجل و المرأة ، فمجتمعاتنا قلبت جميع القوى و الموازيين يا سيدي .
بواسطة NosH في July 11, 2008 الساعة 6:46 PM
مستر بلونـــد ..
جميلة هذه المقاطع التي تعرضها لنا ,, فهي تقريباً شاملـــة لأنواع متعددة من الطبقات الاجتماعية المتفاوتـــة ..
أعتقد أن زمننا قد تغير وبالفعل ما زال هناك أسر من زمن / الحارات القديمة / يتفحصون الفتاة ويسألونها أسئلة محرجة ..
ولا زالت هناك نظرة مخيفة للفتاة الجامعيـــة لأنها أوعى من فتاة المدرســـة ليس السبب اختلاطها بالشباب و لكن طموحها الذي يدفعها إلى أهداف قد يرفضها الرجل لأنه بالأساس يرفض نجاحها إذا كان طاغياً على نجاحه مهما كان تفكيره متطوراً و / عقلو مفتّح /
أما فيما يخص تعليق / هــــــــــــــــارون /
وعما نقله من قول الدكتور السباعي .. قد لا أكون فهمت جملة / الغرور يستلزم ( التمر ) / ما هي الكلمة بالتحديد ؟؟ التمر ؟
بالنسبة للفتاة المساوية بالثقافة للرجــل .. على فكرة الرجل يرغب بالفتاة الذكية و لن تكون الفتاة بقدر عالي من الذكاء إن لم تكن مثقفة وعلى درجة عالية من الثقافة أيضاً
فإن لم تكن واعية ومثقفة لا تستطيع فهمه ومساعدته في حل مشاكله إن كان مقدّراً لرأيها أساساً و في وقتنا الحالي يحتاج الرجل إلى فتاة مثقفة ومتعلمة حتى تكون قادرة على مساعدته على كافة الأصعدة ومنها المادي لأن الحياة أصبحت صعبــة تستوجب عمل اثنين لتأمين حياة كريمة لأسرة صغيرة نسبياً ..
يمكن حكيت كتير بس ما بعرف يمكن استفزني الموضوع شوي , وبتستفزني العقليات يلي بتشوف المرأة على انها / خدامة بالبيت / حتى ترضي سعادة الباشا وما يكون الها رأي ..
بالأساس الزواج هوَ مؤسسة ومشاركة ما هوة تسلط ولا تسلاية ولا بد من تفاهم الطرفين ليصلو لنتيجة موفقــــــــــة ..
في الختــــــــــــام ســـــــــــــــلام ..
بواسطة هارون في July 11, 2008 الساعة 11:38 PM
عفوا ربما العجلة في الكتابة أكلت بعض الحروف الكلمة هي ( التمرد ) يا رنا .
شكرا .
بواسطة fatosha في July 12, 2008 الساعة 8:51 AM
ع الجرح
يمكن الحكي المكتوب هون عم يخليني أرفض الطريقتين ..
أول وحدة بتستفزني (ولو أني للأسف مضطرة جاريها) لم تحس أنك متلك متل البضاعة، مابتفرق عنها بشي .. كتير الفكرة بتوجع ..
وتاني طريقة بتخوف كتير وما إلها أمان، لأنو عم شوف ازدواجات بالشخصية خطيرة متل يلي حكيت عنها بالضبط، بتلاقي الشب مابيخلي .. ولما بدو يتزوج بروح بيخطب خطبة تقليدية
مشان هيك وللأسباب السابقة الذكر، قررت ضل عزابية (وبعد شوي عانس متل مابيقولوا رغم انها كلمة تافهة) حتى تلاقولي طريقة .. شو بعمل يعني
بواسطة احمد بكداش(Syriana) في July 12, 2008 الساعة 4:42 PM
معظم حالات الزواج في مجتمعنا هي عقد دعارة شرعي
“اتنين ما بيعرفو بعض وعالأغلب ما بحبو بعض وبأحسن الأحوال مفكرين حالهم بحبو بعض لأنهم تقابلو كم مرة وكل واحد منهم فرجا التاني أحسن ما عنده قبل الزواج .
الدعارة شو يا ..ما هيي جنس بمصاري وبدون عواطف…
العبارة الاخيرة منقولة …
بواسطة NosH في July 13, 2008 الساعة 5:37 PM
أحمد ..!!!
أعتقد أنك بالغت قليلاً … الزواج هو إكمال الدين .. وأيضاً تكوين اسرة ,, ممكن كتير يخلق الحب بعد الزواج المهم يكون تفاهم و اقتراب بالمستويات الثقافية والاجتماعية
الحب والرحمة والمحبة بتجي بعد الزواج ممكن هاد الشي يصير ….
ليش الكذب صار صفة عامة وكل الناس صارت تكذب وتنافق ؟؟
اي معناها بالأصل ما عم يتزوجو ليعملو أسرة بس ليتسلوا بالنهاية حيكون زواج فاشل اذا بدايتو الكذب
ولي القصة كتير معقدة
بواسطة Mr. Blond في July 14, 2008 الساعة 5:40 AM
إحسان : حقاً ليس كل متعلم مثقف بل إن بعض المتعلمين للأسف أسواء من الأميين .. حتى ليس كل من يدعي أنه مثقف سيكون كذلك .. فربما تكون ثقافته مسيئة أو مستوردة لا تعرف طعم لها ولا رائحة ..
——————————–
هارون : بالفعل ليس في العالم كله شريعة ودين (من الناحية النظرية) أعطى المرأة حقها وحفظ وصان حقوقها كالإسلام .. ولكننا للأسف لسنا بمسلمين بل متعلقين بقشور لا تسمن ولا تغني من جوع ..
——————————–
رنا : تركت تعليقي على كلامك للأخير .. القصة دائماً بتطول بيناتنا .. لانك محاورة من الدرجة الأولى ..
——————————–
فتوشة : طولي بالك لا أكيد رح تتجوزي .. بعرف أن القصة فيها استفزاز .. وتأكيدي أنها استفزنتي بالأول كثيراً .. برأيي بالنهاية يجب أن يحكم على اختيار الزوج أو الزوجة شيء واحد وهو الوعي والتفكير والمنطقية بعيداً عن التأثيرات الخارجية ونظرات وعلاك المجتمع التي لا تنتهي ولن تنتهي .. حتى الحب يجب أن ألا يطغى على المنطق والعقل .. بالإضافة إلى استغلال عنصر الوقت في بناء العلاقة يعني على الشخصين أن يتعرفوا على بعضهم سنتين ثلاثة وهيك يمكن يعرفوا بعضهم وحتى الحب الذي بينهم إما أن يكبر وإما أن يختفي وبذلك إما أن يكملوا طريقهم إلى العش الزوجي وإما أن يبقوا أصدقاء ..
——————————–
أحمد بكداش : لا أنت كمان طول بالك هيك عم تعمم كثير كثير .. فيك تقول إذا هيك ساوا هدول الإثنين فنهايتهم الطلاق النفسي مو عقد دعارة شرعي .. حتى ما يعتبوا علينا ..
بواسطة Mr. Blond في July 14, 2008 الساعة 6:11 AM
أهلاً رنوش بتعرفي بدي غني “جاءت معذبتي”
لا عنجد عم امزح والله .. بس نقاشك طويل النفس ودائماً بجهز حالي لهذا الشي ..
أد ما كان الرجال عقول منفتح أو بيدعي ذلك (وهي نقطة مهمة) بالأخير هو بيحس حالو مسؤول عن البيت والزوجة والأولاد .. يعني بتصور لأن الهموم تكبله وتشعره أنه دائماً يعمل لأجل هؤلاء فهو حتماً سينظر بنظرة دونية لأية مساعدة من زوجته لأنه يعتبر نفسه المسؤول رقم واحد وأن زوجته يجب ألا تتفوق عليه كي لا تسلب منه عرشه داخل البيت ..
أنت بتقولي أن الشاب بحب المرأة الثقفة .. لتصحيح معلوماتك هؤلاء لا تتجاوز نسبتهم في المجتمع أكثر من 2 أو 3 بالمئة على أكثر حد ، وفتوشة أكدت هذا الشي .. حتى رفاقي الذين أعرفهم جيداً وأعرف درجة ثقافتهم ووعيهم نتيجة محصلاتهم العلمية ولكن رغم كل ذلك في النهاية يفضلون بنت البكلوريا وزيادة .. قال شو : بعد ما شافو بنات الجامعة وأفعالهم صاروا يتمنوا بنات البكلوريا وما دون .. وما بيتذكروا هنن شو بيساورا ببنات الجامعة …
“في وقتنا الحالي يحتاج الرجل إلى فتاة مثقفة ومتعلمة حتى تكون قادرة على مساعدته على كافة الأصعدة” هاتي مين يسمع أو مين يفهم .. إذا من قبل كان الشب لحالو بيقد يسد حاجات بيته ، الآن في بيوت الأب والأم والأولاد عم يشتغلوا وما عم يقدروا يلحقوا شي .. خليها لربك يا مواطنة ..
لا تعتذري لأنك بالغتي لأني متأكد أن في جعبتك كلام أكثر مما كتبته بكثير .. ولكن المجتمع ونظراته الدونية لا تسمح لك بقوله أو الإفصاح عنه أو ربما حتى مجرد التفكير به ..
بواسطة NosH في July 14, 2008 الساعة 7:12 AM
مستر بلونـــد ..
شخصياً أجد متعة بالحوار لأنها قد تسمح لنا بالإفصاح عن جزء مما لدينا من أفكار وأحاسيس
عدتُ مجدداً لأعقب على نقطة ذكرتها ..
بالنسبة للشاب ذي العقل / المتفتح / وكما قلت هم قلّة وبالفعل أحياناً نتفاجئ برأي شاب جامعي من عائلة محترمة بدماغ متحجر شوي ..
أريد أن أقول أوافقك الرأي بأن الرجل يشعر بمسؤولية كاملة وقد يشعر بإهانة لا أعلم إن كانت كلمة إهانة كبيرة أو لنقل يشعر بإنزعاج إذا زوجته قدمت مساعدة مادية لأن المهمة تقع على عاتقه
ولكني أتكلم عن نجاح الزوجة اذا تفوق على نجاحه .. يعني مو بالمعنى المادي ولكن العملي أي في العمل ..
معظم الشباب أو الرجال لا يتحملون فكرة تفوق المرأة عليهم .. يمكن كلامك صح أنهم يشعرون بالخوف بأننا سنسرق عرش المنزل .. أو ربما هي مجرد غيرة …
جميل أن يكون هناك مشاركة بين الزوجين و كل شيء وعلى رأسها التفاهم ..
نحن بانتظار البقية مستر بلونــد .. :]
بواسطة Mr. Blond في July 14, 2008 الساعة 7:54 AM
أكيد معظم الرجال لا يتحملون فكرة تفوق المرأة عليهم .. ربما هي غيرة ، نظرة دونية ، عادات وتقاليد مقيتة .. دعاة التدين يستخدمون النظرة الدينية المفصلة على قياسهم .. أمور نفسية ورواسب قديمة كثيرة ..
من ضمن ما ذكر ذلك الكتاب أن حتى هؤلاء الرجال نظرتهم إلى المرأة لا تخيف بقدر ما تخيف نظرة من يدعي أنه متحرر وفوق العادات وأن لديه فكر متطور ، ليضحك على فتاة ما ويسلب أغلى ما عندها ويتركها فريسة لغروره وتصرفاته الدنيئة ، لتعيش بعدها محاصرة بواقع مخيف ..
بواسطة عطاالله في July 14, 2008 الساعة 11:33 AM
ما قلته صحيح بالجملة ولكن عندي ملاحظة وهي أن هناك بعض الفتيات اللواتي يفهمن الثقافة على أنه الاستقلالية والتحرر من أي تبعية لأحد وعادة يخلطن بين التبعية وبين القواعد الدينية للزواج فمن الطبيعي أن يكون زواج الذي له دين ما مختلف عن زواج الذي ليس له دين ما وطبعا يظل المكتوب في البطاقة الشخصية حبر على الورق .. ما أردت قوله هو أن الاستقلالية التي تؤمن بها نسبة كبيرة من الفتيات المثقفات هي ما ينفر الناس منها على افتراض ان هذه الاستقلالية هي أداة مدمرة لهذا الزواج ….
بواسطة Mr. Blond في July 15, 2008 الساعة 5:50 AM
عطاالله : الإستقلالية !! كلامك يبدو بحاجة إلى توضيح أكثر .. لأن الإستقلالية هي من حق الزوجة كما هي من حق الزوج .. ولكن بماذا الإستقلالية هنا الموضوع الذي بحاجة إلى بحث دقيق ومع ذلك يبقى مفهوم الإستقلالية مختلف من شخص لأخر ومن بيئة لأخرى .. لذلك أقترح “التشاركية” بين الزوجين في كل شيء على أساس أن الزواج هو شراكة متناصفة بين اثنين ..
بواسطة عطاالله في July 21, 2008 الساعة 12:41 PM
مبدأ التشارك الذي طرحته يكون في أحياناً كثيرة مزاجي ومطاط حسب أهواء أحد الزوجين لذلك الخوف هنا من السيناريوهات المثالية الفاشلة .. وأنا أخالفك الرأي بالنسبة للاستقلالية التي تعتبرها من حق الطرفين وأنا أرى أن الزواج كمبدأ هو ضد الاستقلالية التي أعني بها الحرية في التصرفات بدون مراعاة الشريك الآخر من كل الزوايا ….