من أشعار أحمد مطر
أضيفت بواسطة مستر بلوندOct 5
مسألة مبدأ ..!
—————-
قال لزوجه: اسكتي . و قال لابنه: انكتم.
صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
لا تنبسا بكلمةٍ أريد أن أكتب عن
حرية التعبير !
التهمة ..!
—————-
كنتُ أسيرُ مفـرداً
أحمِـلُ أفكـاري معـي
وَمَنطِقي وَمَسْمعي
فازدَحَمـتْ
مِن حَوْليَ الوجـوه
قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه
سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟
فَقيلَ لي:
تَجَمُّعٌ مشبــوه
أوصاف ناقصة
—————-
نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على الكفاف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!





6 تعليق
بواسطة هاني التعمري في September 17, 2008 الساعة 10:01 AM
لقد ابلغت من به صمم
هذه القصيدة من روائع الشعر العربي الذي يصف
الشعوب العربية = ولا استثني !!
بواسطة هاني التعمري في September 17, 2008 الساعة 10:01 AM
لقد ابلغت من به صمم
هذه القصيدة من روائع الشعر العربي الذي يصف
الشعوب العربية = ولا استثني !!
بواسطة وردة القمر في May 5, 2009 الساعة 11:53 PM
أنا شديدة الاعجاب بأحمد مطر لانه من الناس القلة الذين فهموا القضية ويحاولن التعبير بكل ما يجول بخاطرهم لايصال الرسالة الى العرب الذين أخجل عندما أقول بأني أنتسب اليهم لمدى الهوان والضعف الذي يحاصرهم بفعل أيديهم .
بواسطة هناء في May 7, 2009 الساعة 5:34 PM
شكرا على هذا الموقع المميز
بواسطة GHADI في June 23, 2009 الساعة 12:37 PM
راائع يا احمد مطر
والله يوم اقرى اشعاره احس في شي بصدري بدي افجره
بواسطة معشوقة احمد في February 19, 2010 الساعة 11:08 PM
لن اجد ابدا في مثل هذا العصر الاغبر من يفهم حقيقة واقعنا ويرسل انيننا مع زفرة قلمه
ليوقض فينا الضمير الذي راح يسبح في ذكراياته يجوب ماضي اجداه واسلافه الذين وصف بالرجولة وما تحملة من معاني كثيرة
اجل الرجولة التي نفتقد اليها اليوم ولايزال غير مصطلحها في لغتنا العربية غير ان هذا المصطلح ايضا يتلاشى بريقه نحو طريقة الظلام
اجل رغم صغري سني ورغم كوني من الجنس الذي يجب عليه ان يلتزم بالتحفظ غير اني اشعر بالرجولة اكثر من بعض الرجال وللاسف واقسم بالله امام الجميع لو لني وجدت من يعنيي على كسر القيود التي تشدني لكنت الان في وطني الثاني الحبيب فلسطين
فلسطين والعراق والفساد الذي يعم الدول العربية و ظلم حكامها لن تجد ابلغ منك يا احمد زمانه
انت الاروع وانت الاجمل وانت كل شيئ ويكفيك شهادتي لان بنت المليون ونصف مليون شهيد
بنت الكفاح بنت الثورة بنت الزمن الاجمل بنت الحرية انا الجزائرية وانت العراقي الشقيق فحبك يسري في دمي وحب العراق ينبض في كل دقة
فمني اليك تحية مسكها السلام
واتمنى اتمنى اتمنى بل هي من اسمى امنياتي ان التقي بك
احبك يا شاعري