نشرت بواسطة
مستر بلوند
Apr
25
سألتها : من أين أنت ؟؟ ، فقالت : من الشرق !
أجبتها : ها قد عرفتك .. أنت التي أعدت لتكون مشروع أضحية
تُقدم إلى مذابح الشرف تارة .. وتُجلد بسوط الذكورة تارة أخرى
لقد عرفتك .. أنت المهزومة دوماً حتى قبل أن تبدأ معركتك
المسجونة كرهاً في ظلمة العادات والأحكام المسبقة ..
لقد عرفتك .. أنت التي لا قيمة لوجدها إلا في ظل رجل
ولا صدى لكلماتها خارج جدران الحلم ..
أنت المسلوبة من أبسط الحقوق .. بحكم القانون
والمأمورة بكل الواجبات .. بفتوى رجال الدين
لقد عرفتك .. أنت امرأة من الشرق ..
مصنف تحت:
أشعار وأحاسيس | عدد المشاهدات:
1,053 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Apr
20
تتممة للموضوع الذي بدأت فيه عن الكبت الجنسي ، سأحاول هنا أن أبرر أهمية التربية الجنسية ..
منذ أن يكون الطفل صغيراً يجب ألا نتهرب من أسئلته الجنسية لأن هدفها غير جنسي .. فالطفل الذي يسأل : “من أين جئت أنا ؟؟ وكيف ولدت ؟؟” هو بالأساس لا يعرف ما هي العملية الجنسية، ولا يدرك تفاصيل الحمل والولادة، ولذلك ولو اعتبرنا نحن أن سؤاله جنسي، لكنه بالنسبة له سؤال طبيعي مثله مثل كل الأسئلة التي يبحث عن جواب لها وكل الأشياء الأخرى التي يدفعه فضوله إلى اكتشافها .. وغالباً ما يكون جواب الأهل عن سؤاله هذا :
- فتحنا الباب ولقيناك على عتبة الباب ..
- جبناك من عند الجيران ..
- لقيناك بكيس الزبالة ..
يعني الطفل في ذلك الوقت حين يسأل عن منشأه ومولده فهو يبحث عن “ذاته” ، فكم سيكون مسروراً عندما يكتشف ذاته في “كيس الزبالة” .. وكم سيكون ممنوناً لوالديه عندما يعرف أنهم أحضروه من عند الجيران ..
وفي فترة المراهقة تصبح المعلومات الجنسية جداً حساسة ومؤثرة في السلوك الجنسي مستقبلاً .. أذكر قصة طريفة حصلت معي حين كنت صغيراً في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة، وقتها لم يكن هذا الإنفتاح الكبير على الإعلام الغربي ولا الإنترنت كانت موجودة وبالأساس تربيت في عائلة محافظة نوعاً ما، ولكن كان لدي فضول وأسئلة كثيرة ولكن جوابها الوحيد عند أهلي “وقت تكبر بتعرف” .. مثلاً كنت أشاهد على قنوات التلفزيون دعايات “بامبيز” وبعدها مباشرة دعايات “أولويز” وما تفوت بمخي ، إنو يا أخي فهمنا الولاد الصغار بيعملوا تحتهم لهيك بيستعملوا “بامبيز” ، طيب النسوان شو ؟؟ يعني ما كانوا “ينظفوا” لهيك تطورت الحفوضات تبعوتهم وصاروا يستعملوا “أولويز” !!!! وبهي الفكرة واسيت عقلي التعب لأنو جواب أهلي بقي ذاته “وقت تكبر بتعرف” .. صحيح وقت كبرت عرفت بس بعد شو ؟ بعد ما استنتج تفكيري الطفولي أنذاك أفكار خاطئة عن جنس الإناث ..
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
اجتماعـ - ـيات | عدد المشاهدات:
551 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Apr
18
حكت طبشورة عن موضوع شغل بالي لفترة طويلة بعنوان “الجنس والجنس الأخر” ، وبما أنني من محبي “التنظير على المجتمع”
وإيجاد الحلول ولو كانت غير توافقية مع كل الأطروحات .. ولكن اسمحوا لي أن أدلو بدلوي هنا ..
بتلخيص سريع للأفكار الواردة في تلك الطبشورة : (لأجل من يقرأ الموضوع للمرة الأولى)
1- هناك مشكلة في واقعنا العربي والسوري تحديداً حول نظرة الرجل الدونية إلى المرأة ، وحول مشكلة المضايقات والتلطيش والتحرش الجنسي واللفظي التي تتعرض له الفتاة أينما كانت، والذي مرده بحسب صاحبة التدوينة إلى الكبت الجنسي ..
2- اتفق الجميع بأن الحل معقد للغاية ويجب أن يكون هناك “منهج علاجي يجمع ما بين النفسي والاجتماعي والثقافي” دون أن يتطرق أحد إلى تفاصيل هذا العلاج بشكل مفصل ..
3- مناقشات لإقتحام الدين في المشكلة أو الحل .. ودعوات من أجل تربية وثقافة جنسية سليمة ..
4- وعدة أفكار متشعبة ، وقصص طريفة ، وحوادث مخجلة حول هذا الموضوع ..
في البداية أود أن أشير لموضوع جداً مهم وهو ضرورة عدم فصل السلوك الجنسي وكل ما يتعلق به عن أي سلوك إنساني أخر، فنحن دوماً نتناول هذا الموضوع وكأنه فكرة استثنائية أو موضوع خارج السياق الطبيعي وكأن الجنس والتكاثر ليس فطرة بشرية، أو كأن الجهاز التناسلي هو أعضاء اصطناعية خارجية نضيفها إلى أجسامنا بعد أن نبلغ سن الرشد !!!
في الواقع أتفق مع كل الذين قالوا بأن المضايقات والتحرشات والتلطيش سببه الكبت الجنسي، فمن الطبيعي أن يكون السلوك المضاد للكبت والحرمان هو سلوك عدواني أو تسلطي أو غير صحيح بالحد الأدنى .. فبحسب هرم الحاجات البشرية وهو ما يعرف بـ “هرم مازلو” يعتبر الجنس من الحاجات الفيزيوجية الأساسية بجسم الإنسان، ومتى أشبع الإنسان تلك الحاجات انتقل إلى الحاجة التي تليها .. وبما أن تعلمنا منذ صغرنا وتربينا تربية دينية واجتماعية “غبية” بأن الجنس حرام وعيب وما لازم نحكي عنه .. فمن الطبيعي أن يتولد فضول وحاجة غير مشبعة تبحث عن أي وسيلة لتزيل هذا التوتر الداخلي والإضطراب داخل الجسم البشري ..
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
اجتماعـ - ـيات | عدد المشاهدات:
787 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Apr
3
كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحاً استيقظت متثاقلاً، شاشة التلفزيون أمامي تبث خبراً عاجلاً، يقول: انهيار المسجد الأقصى بشكل مفاجئ، وقوات الاحتلال تحيط بالموقع وتمنع دخول أحد إلى الحرم القدسي.
بعد يوم واحد من انهيار المسجد الأقصى يتداعى العرب إلى قمة عربية عاجلة لبحث الحدث الجلل، بيان منسوخ عن القمم السابقة سوف يصدر وتهديد ووعيد لإسرائيل، واتصالات سرية معها، لطلب صبرها على الغضبة العربية المباعة للجماهير فقط .. مسيرات ومظاهرات في الشوارع من موريتانيا إلى باكستان، مواجهات مع شرطة، القمع في كل مكان وحرائق لدمى تمثل نتنياهو وأوباما، وبضع حجارة تتساقط على سفارات غربية هنا وهناك، ومسيرات غاضبة في الضفة الغربية يتم إطلاق مليون رصاصة فيها إلى السماء، بدلاً من العدو على الأرض، وشموع في فلسطين الثمانية والأربعين، وغضب عارم في غزة.
في اليوم الثاني تزداد حدة المظاهرات والمسيرات، وتمتد إلى دول أخرى، وقد تأمر بها أنظمة شمولية لاستيعاب رد فعل الجماهير .. ودعوة لقمة إسلامية عاجلة، يتم خلالها إصدار بيان آخر يشابه بيان القمة العربية، واعتذارات من تحت الطاولة لإسرائيل، لأن البيان حاد قليلاً في اللغة، وشكوى يُقرر العرب والمسلمون تقديمها إلى “اليونسكو” باعتبار أن الأقصى أثر تاريخي، وليس مسرى محمد ومعراجه صلى الله عليه وسلم، وشكوى إلى الأمم المتحدة، وقرار دولي يُندد ويبقى حبراً على الورق، ويضاف إلى سلسلة القرارات التي تصدر ويمسح دبلوماسيو الأمم المتحدة أفواههم بها، بعد تناول “السوشي” في مطاعم نيويورك الفاخرة والآسيوية.
في اليوم الثالث، يتم توزيع رسائل عبر الموبايل لقراءة سورة “الزلزلة” على إسرائيل، وقراءة سورة “الكافرون”، ونواح على شاشات التلفزة من فقهاء مستأجرين لهذه الغايات، يقولون لك بشكل خبيث إن ما جرى دليل على الحقد الصهيوني، وإن هذا قضاء وقدر، ويأتي شيخ مُعمم من أولئك الذين باعوا عرضهم وضميرهم للشيطان، فيقولون إن النصر قريب، وإن النصر صبر ساعة، وإن الأرض كلها طهور، وإنه يجوز الصلاة في أي مكان في القدس، باعتبار أن كل القدس حرم، وإنه يجوز الصلاة فوق الأنقاض، ربما، وإنه أيضا هناك وعد رباني لليهود بقيام دولتهم، وقوتهم، وإن الله يُمددهم بأموال وبنين لا قبل لنا بها، وإن الله سينتقم من الأعداء.
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
سياسة وجرايد | عدد المشاهدات:
529 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Feb
23
قد تكون وظيفة رجل الدين الأساسية هي تعليم الناس أمور دينهم وشرحها لهم باعتبارهم متخصصين في هذه العلوم فمن باب أولى فإنهم يعتبرون بحكم تخصصهم الأعلم بالعديد من الأمور الدينية وبالطبع هذا لا ينف العلم عن غيرهم إذ باستطاعة الكثير من الناس التعمق بالأمور الدينية ومطالعتها وربما أكثر من رجال الدين أنفسهم حتى لو لم يدخلوا الكليات الدينية فهذا الأمر يتوقف في الكثير من جوانبه على الجاني الشخصي في الدراسة والتفاعل مع النصوص وطريقة فهمها.
ومما لا شك فيه أن للناس في الشرق عموما ارتباطا روحيا كبيرا بالعقائد الدينية خاصة أن منطقتهم تعتبر منطقة الديانات السماوية الثلاث المعروفة “اليهودية – المسحية – الإسلام” لذلك يلعب العامل الديني الدور الأبرز في تحريك تفكير الناس وتوجيهها باتجاه هدف معين.
وإذا كانت مهمة رجال الدين كما أسلفنا محصورة بشرح الأمور والعقائد الدينية للناس فأننا نلاحظ من جانب آخر هو محاولة الكثير من رجال الدين الحصول على وثيقة “دخول الجنة” وحصرها بأيديهم وفتاويهم انطلاقا من نظرة ضيقة ومحدودة إلى الدين تقوم على اعتبار كل دين من الأديان هو الكمال الإنساني والشريعة الحقة أما غير ذلك فيعتبر ضربا من ضروب الانحراف الفكري والعقائدي ولم يقتصر الأمر على ذلك بل دخلت الطوائف والمذاهب على خط “حصرية الجنة” فباتت الطوائف حالات فكرية منغلقة على نفسها لها معتقداتها المختلفة وتفكيرها وتفسيرها المختلف عن غيرها من الطوائف مما نحا بالكثير من أبناء هذه الطوائف وبتحريض من رجال الدين على اعتبار أن هذه الطائفة وحدها دون غيرها تمثل الدين وما عداها فهم مخالفون !!
إن أخطر ما ابتلي فيه الفكر الديني هو محاولة تكفير الآخر وإخراجه عن الملة ومحاولة تصفيته ولقد شهدت أوربا حروبا طاحنة خاضتها الكنيسة ضد مخالفيها وما يزال المسلمون منقسمون إلى طوائف ومذاهب متعددة لكل مذهب منها رجالاته ومراجعه وأسانيده وما يهمنا هنا ليس تعدد المذاهب فالتعدد بحد ذاته نوع من الحراك العلمي أدى إلى نشوء أفكار متعددة ومختلفة وإنما يهمنا ذلك النوع من التفكير السطحي الذي يقوم على معاداة الآخر وتكفيره وإقصائه حيث يعتبر الفكر التكفيري من أخطر ما تواجهه الحركات الدينية فهذا الفكر التكفيري لا يقتصر في عدائه على أبناء الديانات الأخرى بل تشمل أي مخالف لرأيهم من ضمن الدين الواحد بحيث يخال للمتابع أن جهنم هي الأساس والجنة هي الاستثناء حال ذلك حال من قال ذات يوم “لم أعجب لمن هلك كيف هلك وإنما عجبت لمن نجا كيف نجا” ؟
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
جرعة توعية | عدد المشاهدات:
618 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Feb
19
لقد آن الأوان لتصحيح صورة الإسلام المشوهة في وسائل الإعلام في الدول الأوروبية مع عدم المساس بثوابت العقيدة الإسلامية، والتركيز على إمكانيات التجديد في التفسير والتطبيق دون المساس بالأصول. إن أسلوب عرض الفكر الإسلامي والمفاهيم الإسلامية يتم بطريقة لا تناسب العقل الأوروبى الغربي، فالإنسان الغربي ليس لديه وقت طويل لمشاهدة برنامج تليفزيوني مطول أو لقراءة موقع إنترنت يشتمل على تعبيرات إنشائية جوفاء لا تنقل معلومات براغماتية عقلانية يتقبلها العقل والمنطق السليم، إن المقدمات المطولة عما كان عليه العرب في الجاهلية قبل ظهور الإسلام لم يعد لها داع، فالكل يعلم أن الإسلام ظهر في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي، ومهما كانت درجة جاهلية و وثنية أهل الجزيرة العربية قبل الإسلام فقد كانت لهم ثقافة وحضارة ما زالت بقاياها في الشعر الجاهلي والمعلقات، وفي أطلال اليمن وحضرموت ومدائن صالح، لماذا نصر على عرض روحانية الإسلام وسمو الفكر الإسلامي بعد عرض ظلام الجاهلية والوثنية في الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام؟! إن نور الإسلام جلي وواضح ولسنا في حاجة إلى عرض ظلمات الجاهلية لإبراز نور الإسلام.
هناك أيضا أسلوب فاشل وعتيق في عرض المرأة المسلمة ووضعها في القرآن والسنة، فلا نجد كاتباً أو مفكراً أو برنامجاً يتعرض لوضع المرأة في الإسلام دون أن يذكر وضعها في الجاهلية، وكيف أن الإسلام منح المرأة حق الحياة والميراث بينما كانت في الجاهلية يتم وأدها ولا ترث بل تورث مثل البهائم والأمتعة.
نحن الآن في القرن الحادي والعشرين، وعندما نعرض وضع المرأة في الإسلام علينا أن نبدأ بالتأكيد على أن الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة وأن القرآن يذكر في مواضع عديدة أن المرأة، إنسان مثلها مثل الرجل، وأن الله خلق الإنسان من نفس واحدة: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء} النساء1 ، تكفي هذه الآية الكريمة للتأكيد على إنسانية المرأة المسلمة وأنها مثلها مثل الرجل المسلم، خلقها الله كما خلقه من نفس البوتقة، وساوى بينهما في كثير من الآيات مثل : {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة71 ، أية مساواة أكثر من ذلك في الإنسانية وفي الواجبات الدينية وفي الأجر والرحمة التي يمنحها الله لكل من الرجل والمرأة بالتساوي إذا قاما بتأدية ما طلب منهما بالتساوي؟!.
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
معتقداتنا وأخلاقنا | عدد المشاهدات:
640 Views
نشرت بواسطة
مستر بلوند
Feb
15
تعقيباً على تدوينات ياسين حول التدوين السوري اسمحوا لي أن أشارككم ببعض آرائي حول الموضوع .. رغم معرفتي المسبقة بأنه قد يعتب عليّ البعض مما سأكتب ولكنني سأتقبل أفكاره بكل سرور ..
سأقول لكم رأيي بصدق ” التدوين السوري هو موضة ” هذا هو الحال من دون مجاملات أو إلتفاف أو تعمق كبير .. دعوني قبل أن أناقش التدوين أن أتكلم عن الواقع السوري أولاً، فالملاحظ لحالنا يجد أننا شعب يعشق التجريب والإستهلاك واختبار كل جديد حتى ولو وجدناه غير مجدي، ولطالما درسنا في الإقتصاد بأن سوقنا غير ناضج وغير مُبشع حتى الآن .. فإذا أصبح لدى إحداهن “غسالة أتوماتيك” ستجد بعد أسبوع أن سكان البناية كلهم أصبحوا يملكون “غسالات أتوماتيك” ولانتعش الإقتصاد الوطني وسوق الغسالات في جميع أنحاء البلاد .. هذا هو الواقع !!
والإنترنت نفس الشيء، فعندما انتشرت خدمة الإنترنت منذ بضعة سنوات سعى الجميع لأن يكون لديهم خط انترنت ولو لأجل التجريب، لكي يتعرفوا على ماهية هذا الشيء الذي يتكلم حوله الأصدقاء والأقارب وعلى الفضائيات وفي كل مكان .. ومع الوقت انتشرت مواقع التشات بشكل كبير والمنتديات بشكل أكبر، حتى بات أغلب من يملك تطلعات تكلونوجية يسعى إلى افتتاح منتدى أو موقع تشات خاص به، ولو لم يضع فيه أي شيء ولكن المهم أنه أصبح الآن يملك “موقعاً على الانترنت” .. وصدقوني كنت واحداً من هؤلاء ههههه ..
إذا المشكلة الرئيسية برأيي تكمن في “ثقافة الإستهلاك” و “عقلية الإستثمار” .. نحن نشتري أحدث أجهزة الكمبيوتر في السوق لكي نجرب عليها أجدد الألعاب التي تحتاج إلى إمكانيات جهاز كبيرة .. نشتري أفضل الموبايلات لكي نستخدم الكاميرا والبلوتوث .. نسعى إلى إمتلاك أسرع خدمة إنترنت لكي نتسلى بأكبر قدر ممكن ونشاهد أفلام البورنو بشكل أوضح .. وهكذا، فالخلل من وجهة نظري هو في هذه الثقافة، ثقافة الإستهلاك ..
أنقر هنا للمزيد
مصنف تحت:
مساحتي الخاصة | عدد المشاهدات:
828 Views